تواصل القوات العراقية المشتركة والحشد الشعبي وبمساندة طيران الجيش عملية استعادة الموصل من عناصر ” تنظيم داعش “، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي انطلاق ساعة الصفر في (17 تشرين الأول 2016)، لتحرير نينوى، فيما يقوم “داعش” بهجمات على تلك القوات في محاولة لوقف تقدمها.
وفي آخر التطورات الميدانية, أعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية رائد شاكر جودت الوصول إلى مشارف مدينة الموصل مركز محافظة نينوى العراقية بعد استعادة مساحة المحور الجنوبي بالكامل وتحرير 10815عائلة و11168 مواطنا اختطفهم ارهابيو ” تنظيم داعش “.
وقال جودت إن ” وحداتنا انهت مراحل الاستعداد وننتظر الاوامر لاقتحام الموصل واستعادة المطار ومعسكر الغزلاني والتقدم باتجاه مركز المدينة”, مشيرا إلى أن مساحة المحور التي تمت استعادتها تبلغ 1850كم مربعا.
من جانبه, أكد قائد قوات النخبة الأولى في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن سامي العارضي، إن ” قواته تواجه مقاومة شديدة من قبل عناصر داعش الذي يحاولون إيقاف تقدمها بنيران القناصة وقذائف المورتر والصواريخ”. وأضاف العارضي، أن “مواقع داعش تعرضت للقصف وتصاعدت منها أعمدة الدخان”.
إلى ذلك, تصدت القوات العراقية لمحاولة هجوم عناصر من ” داعش ” على قطعات شرطة نينوى المحلية وقوات الحشد العشائري ناحية القيارة جنوب نينوى، حيث جاء الهجوم بعد عبور ٢٠٠ مسلحا من التنظيم نهر دجلة بواسطة الزوارق من قرية كنعوص باتجاه قرية الامام غربي التابعه لناحية القيارة، واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة المحلية ومقاتلوا الحشد العشائري, أسفرت عن مقتل اكثر من 40 عنصر من ” التنظيم ” فيما القي القبض على 11 اخرين.
وفي السياق, أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بمقتل متزعم ما يسمى بكتيبة الاقتحام الشيشانية في ” تنظيم داعش ” الإرهابي وخمسة من مساعديه خلال عمليات قوات الحشد الشعبي قرب قضاء تلعفر غرب المحافظة في اطار عملياته لاستعادة القضاء بالكامل وتطهيره من ارهابيي التنظيم.
المحور الإخباري
