خاص آسيا_خضر عواركة
لكم تمنيت لو أن عشرين صحافيا سورياً لديهم حماسة بعض المقاتلين بالاعلام على خطوط الشهادة، لكم تمنيت لو أن عشرين صحفيا سورية يكتب عن تجربة حسين مرتضى حتى يصبح النموذج الذي يحتذى لا النجم الذي يحاطب فئة من الجمهور الموالي بل ليأخذ مكانه المحترم بين التجارب الاعلامية الانسانية.
يتفنن الغرب واسرائيل في منح الجوائز لقتلة ومجرمين روجوا الجرائم الارهابية بوصفها بطولات ولم يخفوا يوما أنهم من أنصار الجولاني أو البغدادي
الغرب يكرم عملاء خونة ونحن في حلف المقاومة الكئيب نقاتل ونستشهد لان لا خيار آخر لنا لكن ليس فينا من يهتم بالجانب المعنوي للمقاتلين.
لا يزال الجندي يجوع ويهان ولا يزال الشهيد محتاج ليعيل أهله لمن ينشر صورة والدته المريضة الفقيرة الجائعة على الصفحات والمواقع لعل عطف أحدهم يصلها في حين يغيب أصحاب الواجب أو هم مشغولون بالنشاطات المصورة التي تثبت عند من يعنيهم الأمر أن الجميع يقوم بمهامه على أكمل وجه.
لا يحتاج حسين مرتضى لمن يكرمه فقد كرمه الارهابيون بمختلف قياداتهم من الجولاني إلى المحيسني الى إرهابييهم في الاعلام من أمثال فيصل سفاك الدم وموشيه شلومو العمر وغيرهم وغيرهم.
يتحداهم حين يعلنون إنتصاراتهم ويذهب إلى حيث يزعمون أنهم سيطروا، يسبقهم إلى حيث يواعدون جنود الجيش والمقاومة وفي ظن الارهابيين أن الحرب النفسية كافية لكي يهرب المقاتلون من بطش “الانتخارائيين” لكن كاميرا حسين مرتضى وجسده المتألم يسبق التهديدات وينقل بطولات من يصمدون بالصوت والصورة حين يغيب عن الصورة والصوت من له قدرة النقل.
قد لا يعرف الكثيرون أن حسين مرتضى مدير مكتب اكثر من قناة إيرانية في سورية وهو قادر على الجلوس في مكتبه لان واجبه إدارة المكتب لا العمل مراسلا ميدانيا ، لكنه المقاوم الذي بدأ حياته مقاتلا في صفوف المقاومة قبل أن ينتقل الى الاعلام مثله في ذلك مثل كثيرين من شهداء الاعلام المقاوم ومن النجوم الذي لا يزالون أحياء يرزقون ويقاومون.
بالأمس نقلت أجهزة الاستخبارات الى حسين مرتضى رسالة مفادة أن غادر الميدان لانهم مستعدون لدفع الغالي والنفيس للنيل منك فما كان جاوبه إلا أن قال ” الحمد لله الذي جعلني مثيرا لحنقهم وعدائهم فوالله هذا ارفع وسام على صدي”
المحيسني أمر والبغدادي أمر وأما ” أبو احمد ” مرتضى فقد سلم أمره لله وزاد حماسه لمزيد من القتال بالكاميرا غير عابيء بهم فإن كان غيره يفرخ بجوائز الصهاينة فإن أمثاله يفرحون بالشهادة ويسعون إليها…
حمى الله كتيبة الاعلام النفسي حسين مرتضى وأدام غيظ العملاء والارهابيين في قلوبهم وقتلهم الله به ان شاء وعذبهم.
المحور الإخباري
