ميداني:
اشتباكات شهدتها جبهات حلب وحماه في الساعات القليلة الماضية رافقها قصف مدفعي وصاروخي طال مواقع ونقاط تمركز وانتشار الجماعات المسلحة في نقاط التماس أوقع أفرادها ومتزعميها بين قتيل وجريح.
حيث اعترفت “تنسيقيات” المسلحين بمقتل أحد مسؤولي “جبهة النصرة” المدعو محمود حسين الشيخ والملقب بـ”أبو حسن الأنصاري” بنيران الجيش السوري في محيط كتيبة الدفاع الجوي جنوب غرب مدينة حلب.
ونفذ الطيران الحربي سلسلة طلعات جوية على مقرات ونقاط تجمع المسلحين في حلب. حيث تم استهداف محاور تحركهم وانتشارهم في الراشدين رابعة وسوق الجبس بالتزامن مع اشتباكات تدور على أطراف المنطقة بين الجيش السوري والمسلحين.
وإلى ريف حماه, حيث قتل وأصيب عدد من مسلحي “جيش الفتح” بينهم متزعم في “جبهة النصرة”, في حين تم تدمير أربع آليات وسيارة بيك آب في اللطامنة ومورك وكفرزيتا. وقتل عدد من مسلحي “جند الأقصى وضبط بحوزتهم مدفع جهنم و 3مدافع وعدد كبير من القذائف وكمية من المواد المتفجرة.
في حين نفذ الطيران الحربي السوري سلسلة غارات على تجمعات الإرهابيين من “جيش النصر وحركة أحرار الشام وجند الأقصى وجبهة النصرة وتجمع العزة” بريف حماة الشمالي.
وتركزت الغارات في قرى صوران واللطامنة ومحيط معان وتل بزام وطيبة الإمام وكفر زيتا مسفرة عن “تدمير عدد من منصات إطلاق الصواريخ ومرابض الهاون وعدد من العربات المدرعة والآليات المزودة برشاشات إضافة إلى القضاء على أعداد من الإرهابيين من بينهم الإرهابي محمد الأشتر متزعم في ما يسمى “تجمع العزة” وأحمد محمود العلي الملقب بالزواوي وعبد العزيز حاج عبد اللطيف.
وقال مصدر عسكري أن سلاح الجو السوري دمر عدة مقرات وقتل من فيها من مسلحين غالبيتهم من “جبهة النصرة” في بلدات صوران ومحيطها ومورك وجنوب حلفايا وطيبة الامام وكفر زيتا بريف حماه الشمالي, وعرف من بين القتلى القيادي في “جبهة النصرة” المدعو “مهدي العابر”.
المحور الإخباري
