ميداني:
عزز الحشد الشعبي تواجده العسكري في اتجاهين, الأول باتجاه محور القيارة جنوب الموصل, بالتزامن مع تقدم وحدات عسكرية ثانية نحو المحور الغربي المتاخم لقضاء تلعفر بغية استلام مهام العمليات هناك.
وتكمن أهمية محور العمليات الذي استلم الحشد الشعبي زمامه غرب الموصل في أنه يهدف إلى قطع خطوط الإمداد وهروب قيادات وعناصر “تنظيم داعش” باتجاه الأراضي السورية, وبالتالي عزل الموصل عن سوريا بشكل نهائي وقاطع.
المصادر العسكرية للحشد الشعبي توقعت أن تكون هذه المعركة شرسة لكونها تحاول قطع الجهة الغربية ومنع هروب “تنظيم داعش” باتجاه سوريا. حيث يبلغ طول المحور من 130 إلى 120 كيلو متر وصولا إلى تلعفر, ومن تلعفر إلى مركز الموصل 65 كيلومتر.
ومن الناحية العسكرية يعتبر هذا المحور أطول المحاور علاوة على أن المناطق التي يشملها جميعها حدودية وشاسعة ما يجعل المعارك شرسة وطويلة, لمنع “داعش” من الفرار وتحويل المنطقة إلى مناطق صيد لمسلحي “التنظيم”.
وأسفرت عمليات التحرير اليوم عن السيطرة على قرى سيداوة والمكوك والخباطة والمناوير والصلاحية وخنيصات في الساحل الأيسر لناحية القيارة, والخالدية والصلاحية ومعمل المشراق وتلول ناصر وبشماتة ومفتن في القيارة. وفي المحور الشرقي للعمليات تم تحرير قرية برطلة ضمن قضاء الحمدانية, إضافة إلى تحرير قرى ناوران وسماقة العليا وسماقة السفلى وبارميان وتيسخراب الكبيرة وتيسخراب الصغيرة وبيرحرام وخرابة دليل وكأني شيرين وكاني سفيك ومار اوراما في المحور الشمالي الشرقي للموصل.
وأكد الحشد الشعبي عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف “تنظيم داعش”, حيث تم تفجير أكثر من 20 سيارة مفخخة, في ظل غارات كثيفة للطيران العراقي والقوة الجوية أدت إلى مقتل أعداد من عناصر وقيادات “داعش”.
المحور الإخباري
