ميداني:
دخلت تسوية المعضمية في ريف دمشق حيز التنفيذ والتي من المقرر بموجبها إخراج المسلحين غير الراغبين بالتسوية مع عوائلهم باتجاه محافظة إدلب.
وتوافدت الباصات يرافقها سيارات الهلال الأحمر السوري إلى مدخل بلدة المعضمية والتي سيتم نقل المسلحين وعائلاتهم فيها, حيث يجري العمل على استكمال الإجراءات تمهيداً لتطبيق الاتفاق وإخراج المسلحين غير الراغبين بالتسوية خارج المنطقة.
في هذه الأثناء نشرت “تنسيقيات” المجموعات المسلحة عدة صور تظهر تجمعات حاشدة للمسلحين وعوائلهم خلال انتظار الحافلات في الموقع المحدد لهم من قبل الجيش السوري. حيث قالت “التنسيقيات” أن عدد المسلحين الذين سيتم نقلهم وصل إلى 620 مقاتلاً من المعضمية إضافة إلى 230 مسلحاً من داريا كانوا يقطنون في المعضمية.


وإلى حلب, حيث تجري عمليات استكمال الاستعدادت اللوجستية من أجل خروج المسلحين من أحياء حلب الشرقية ابتداءا من يوم غد الخميس. وتعمل قوات الجيش السوري على إزالة الحواجز والسواتر الترابية من طريق الكاستيلو تحضيراً ليوم غد.

في هذه الأثناء قالت “جبهة النصرة” عبر “التنسيقيات” التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها “ترفض الخروج من حلب”.
وفي الصورة الظاهرة أسفل التقرير منشور خاص بمدينة حلب يظهر خارطة المعابر الآمنة التي حددها الجيش السوري لخروج المدنيين من المناطق التي يتواجد فيها المسلحون:

سياسياً, الخارجية الروسية قالت أنه “من غير المقبول أن تستغل التهدئة الإنسانية في حلب في غير موضعها”. وأن “فصل -المعارضة المعتدلة- عن الإرهابيين في سورية يجب أن يتم الآن ولا يوجد ما يبرر تأجيله”. هذا ما أعلنه مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين وقال أن “روسيا وزعت بعد إعلانها عن تهدئة إنسانية في حلب مشروع بيان على مجلس الأمن يؤكد ضرورة الفصل بين “المعارضة” والتنظيمات الإرهابية في سورية”.
المحور الإخباري
