ميداني:
في إعلان مفاجئ أوقف الجيش السوري والروسي الضربات الجوية على حلب ابتداءاً من الساعة العاشرة من صباح اليوم, ليبدأ غداً الأربعاء في جنيف عمل الخبراء العسكريين لفصل “المعارضة المعتدلة” عن الإرهابيين, حسب ما جاء عن وزارة الدفاع الروسية.
جاء ذلك بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية عن هدنة إنسانية ابتداء من /20/ الشهر الجاري وفتح ممرات لخروج إرهابيي “جبهة النصرة” من أحياء حلب الشرقية. وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أنه ” إذا تم إخراج إرهابيي “جبهة النصرة ” من أحياء حلب الشرقية يمكن بعدها وقف العمليات القتالية بشكل دائم”.
لكن “جبهة النصرة” رفضت ذلك, حيث أكد تشوركين أن ” إرهابيي النصرة رفضوا مقترح المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا حول تقديم الضمانات لخروجهم من أحياء حلب الشرقية”. مضيفا.. “أنهم يرفضون أي مقترح آخر”. وفي هذا السياق أكد وزير الدفاع الروسي أن “على الدول التي لها تأثير على المسلحين إقناع قادتهم بمغادرة حلب”.
ومع بداية الهدنة تم الحديث عن آلية محددة لتطبيقها, حيث سينسحب الجيش السوري لمسافة تسمح خروج مجموعات “جبهة النصرة” من حلب عبر ممرين.
ورغم كل هذه التطورات, لا يزال الإرهابيون في حلب يتلقون أسلحة متطورة من بينها صواريخ تاو الأميركية من داعميهم, بالتزامن مع تكثيف الإرهابيين لقصفهم باتجاه المناطق السكنية غرب حلب, وذلك حسب وزارة الدفاع الروسية.
المحور الإخباري
