أعلنت المجموعات المسلحة في تاريخ 26 -05 – 2016 عن معركة أسموها ” زئير الأحرار لكسر الحصار “, في منطقة الديرخبية في الغوطة الغربية في ريف دمشق, دارت على أثرها اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وعناصر المجموعات المسلحة, تم من خلالها استيلاء المسلحين على المنطقة وانسحاب وحدات الجيش السوري منها.
وفي الاول من الشهر الجاري, بدأت وحدات من الجيش السوري عملية عسكرية في الغوطة الغربية لريف دمشق, تهدف إلى القضاء على إرهابيي ” جبهة النصرة ” و ” أحرار الشام ” و ” ألوية الفرقان “وجميع الفصائل المنضوية تحت امرتها في منطقتي الديرخبية وخان الشيح, وفي عدد من قرى الريف الجنوبي الغربي.
وبعد معارك عنيفة استخدم فيها الجيش السوري كافة الاسلحة الثقيلة والخفيفة بالإضافة إلى سلاح الجو, أعلن مصدر عسكري استعادة السيطرة على بلدة الديرخبية في ريف دمشق الجنوبي الغربي وإلحاق خسائر بالأفراد والعتاد في صفوف المسلحين. وقد بلغت مساحة المنطقة التي تمت استعادتها نحو 14 كلم مربعاً.
وأضاف المصدر أنه تم تدمير 3 عربات ” بي ام بي ” , ودبابتين اثنتين, بالإضافة إلى مقتل 43 مسلحاً بينهم قادة ميدانيين وجرح نحو 70 مسلحاً. وعُرف من بين قتلى المسلحين المسؤول الميداني المدعو عبد الحميد عواض في المقيلبية، وزياد البقاعي مسؤول المشافي الميدانية في خان الشيح وزاكية.
وبين المصدر أن العملية أسفرت عن القضاء على عدد كبير من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم في حين فرار ما تبقى منهم باتجاه بلدتي خان الشيح وزاكية المجاورتين.
وأوضح المصدر أن عناصر الهندسة قاموا بتمشيط مداخل البلدة وشوارعها لتفكيك المفخخات والألغام التي زرعها الارهابيون بقصد تأخير تقدم وحدات الجيش.
وتكمن أهمية إستعادة السيطرة على الدير خبية والمزارع المحيطة في النقاط التالية :
1ـ احكام الطوق على خان الشيح
2ـ قطع طريق الامداد بين المسلحين في زاكية وخان الشيح
3ـ القضاء على آخر آمل للمسلحين للعمل على التوسع نحو الغوطة الغربية، وهذا يُعد انجازاً آخر للجيش السوري من جهة الريف الجنوبي لدمشق، لتوفير مزيد من الحماية للعاصمة دمشق بعد عودة داريا الى كنف الدولة .
المحور الإخباري
