الرئيسية / عربي وإقليمي / دوار الجندول.. مفتاح عمق الأحياء الشرقية لحلب بيد الجيش السوري

دوار الجندول.. مفتاح عمق الأحياء الشرقية لحلب بيد الجيش السوري

ميداني:
أحكم الجيش السوري سيطرته الكاملة على دوار الجندول شمال مدينة حلب. معارك دارت مع مختلف الفصائل المسلحة في ذاك المحور انتهت باقتحام المنطقة ورفع العلم السوري فوقها, بعد انهزام المسلحين مخلفين وراءهم جثث قتلاهم ومعداتهم الحربية.
ويمتلك دوار الجندول أهمية عسكرية عالية, كونه يعتبر أقرب نقطة لطريق الكاستيلو شمال حلب. وبالسيطرة عليه أصبح الطريق الذي يبدأ من الليرمون وينتهي بدوار الجندول مؤمناً بشكل كامل.
ومن المعروف أن منطقة الجندول تقع أقصى جنوب طريق الكاستيلو, وهذا يمنحها الإشراف المباشر على حيي الهلك الفوقاني والميدان الفوقاني وبقية الأحياء الشمالي الشرقية لمدينة حلب.
وبدخول قوات المشاة في الجيش السوري إلى دوار الجندول يعني أن هذه القوات أصبح بإمكانها التقدم نحو مدرسة المشاة في المسلمية, علاوة على فصل المناطق السكنية عن الأراضي الزراعية والتقدم لاقتحام عمق الأحياء الشرقية لحلب.
وقال مصدر ميداني أن “حي بعيدين القريب من دوار الجندول بات تحت مرمى نيران الجيش، وسط انسحاب لعناصر المجموعات الإرهابية منه”، مشيرا إلى أن “الأهالي رفعوا العلم السوري على مباني حكومية عدة في الحي”.
وفي السياق, خرجت مظاهرات نسائية حاشدة في حيي الفردوس والصالحين التابعين لأحياء حلب الشرقية, طالبن خلالها بخروج الجماعات المسلحة من مناطقهم ودخول الجيش السوري إليها وتطهيرها.
بدورها جددت الحكومة السورية استعدادها التام لتأمين سلامة الراغبين من المسلحين بالخروج من شرق حلب, وضمان توفير العيش الكريم لهم, في سياق حرصها الشديد على حياة المدنيين القاطنين في تلك المناطق.
حيث قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أن ” الحكومة السورية تضمن سلامة من يرغب من المسلحين بالخروج من المنطقة وتسوية أوضاعهم أو التوجه بأسلحتهم الفردية إلى أماكن أخرى يختارونها وإخلاء الجرحى والمصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم وذلك من أجل عودة الحياة الطبيعية إلى شرق حلب واستئناف مؤسسات الدولة الخدمية القيام بمهمات تأمين الاحتياجات الخدمية بكل اشكالها للمواطنين الراغبين بالبقاء في شرق حلب”. وأشار المصدر أن “محافظة حلب خصصت عدة ممرات آمنة لضمان ذلك كما أن الحكومة السورية جاهزة لبحث أي مبادرة تؤدي لتحقيق هذا الهدف”.
وبالعودة إلى الميدان, حيث شارك سلاح الجو في الجيش السوري بالعمليات العسكرية مسانداً القوات البرية. وتمكن من تدمير عدة مقرات وتجمعات للمسلحين في الشيخ سعيد على الأطراف الجنوبية لمدينة حلب, وأوقع العديد منهم بين قتيل ومصاب ودمر تحصيناتهم.
كما نفذ غارات استهدفت تجمع آليات بعضها مزود برشاشات متنوعة تابعة للجماعات المسلحة في قرية قبتان الجبل في ريف حلب الغربي, الأمر الذي أسفر عن تدميرها ومقتل من كان بداخلها. علاوة على تدمير أحد المقرات بمن فيها إثر استهدافه بصاروخين موجهين جنوب بلدة خلصة في ريف حلب الجنوبي.

عن sylvana

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طوفان الأقصى | العدوان على غزة لليوم 203 متواصل… وانتشال مئات الجثث المتحللة بمجمع ناصر و141 صحفي شهيد منذ بدء العدوان

في قطاع غزة … يتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الثالث بعد المئتين وشنت طائرات ...