ميداني:
قُتل أحد أهم وأبرز قيادات الجماعات المسلحة والذي يشغل منصب “القائد العسكري لقطاع حلب القديمة” المدعو أيمن أبو عبدو” على محور الشيخ سعيد على الأطراف الشرقية لمدينة حلب خلال الاشتباكات الدائرة مع الجيش السوري هناك. ويعتبر المدعو من قيادات “الجبهة الشامية” الذي شارك في العديد من الأعمال الإرهابية ضد المدنيين والجيش السوري في حلب وخطط للعديد منها.
معاركٌ لا تزال مستمرة في ذاك المحور, حقق فيها الجيش السوري تقدماً ميدانياً هاماً, وخاصة بعد فرض سيطرته على تلة الشيخ سعيد الاستراتيجية. هذه السيطرة تعني شل حركة الجماعات المسلحة في كل من حيي العامرية والسكري أهم معاقل الإرهاب في الأحياء الشرقية لحلب. وبالتالي فإن كل تحركات المسلحين وخطوط إمدادهم أصبحت في مرمى نيران الجيش السوري, الأمر الذي سيجبرهم في المستقبل القريب على الاستسلام.
هذا التقدم النوعي لوحدات الجيش جاء بعد ساعات على فرض سيطرتها النارية على تلة حلب جنوب غرب البريج واستعادة السيطرة على مبنى المعهد الرياضي وسكن المعهد ومدرسة العلماء الصغار في حي بستان الباشا وعلى أبنية وأبراج شركة الكهرباء شمال دوار الصاخور على الاطراف الشمالية الشرقية لمدينة حلب.
وبالتوازي مع العمليات العسكرية, وفرت قيادة الجيش السوري مجالاً لأهالي أحياء حلب الشرقية الهاربة من إرهاب الجماعات المسلحة التي تحاصرهم وتضيق عليهم وتمنعهم من الخروج لاستخدامهم كدروع بشرية والاحتماء بهم من ضربات الجيش.
وقال مصدر ميداني أن عشرات المدنيين مع عائلاتهم خرجوا من الأحياء الشرقية لمدينة حلب هرباً من إرهاب المجموعات المسلحة التي تحاصرهم وترتكب جرائم بحقهم وتصادر ممتلكاتهم. وذلك عبر الممرات الآمنة التي حددتها محافظة حلب لخروج الأهالي المحاصرين.
وقال المصدر الميداني أن “عناصر الجيش استقبلوا الأشخاص القادمين ونقلوهم بالتعاون مع الجهات المعنية في حافلات إلى مراكز الإقامة المؤقتة حيث تم توفير كل احتياجاتهم”.
المحور الإخباري
