ميداني:
قصف طيران القوة الجوية العراقية مقر ما يسمى بـ”إذاعة البيان” التابعة لـ”تنظيم داعش” ودمرها بشكل كامل وقتل كل من كان بداخلها.
وبهذه الضربة تكون مجموعات “التنظيم” قد فقدت أهم وسيلة إعلامية لنشر أفكارها الإرهابية بين أهالي الموصل, الأمر الذي أثار الرعب والإحباط بين عناصر “داعش”, فهذه الإذاعة تعتبر الوسيلة الإعلامية لعناصر “التنظيم” لنقل التوجيهات والبيانات والأناشيد وغير ذلك من إصدارات “داعش” لترهيب أهالي الموصل.
جاء ذلك بعد ليلة مليئة بالخوف والقلق عاشها مسلحو “تنظيم داعش” إثر سلسلة غارات عنيفة شنها الطيران الحربي على الكثير من المواقع والمقرات في جانبي مدينة الموصل الأيمن والأيسر.
حيث قصفت طائرات حربية في ساعة متأخرة من الليل ثلاثة مقرات مسلحة في منطقة الغابات تبعتها بقصف عنيف على موقع يتخذه المسلحون لتطويع الشباب ضمن صفوفهم في منطقة الرشيدية وأخرى في حي العربي، بعدها جددت الطائرات قصفها على وحدات تكتيكية واستراتيجية تابعة للتنظيم في منشأة الكندي.
وقالت المصادر العراقية أن الطائرات عادت مرة أخرى وقصفت أربع سيطرات للتنظيم في منطقة المجموعة الثقافية، وأخرى فوق الجسر الرابع, كما استمرت في التحليق بسماء المدينة لغاية فجر اليوم، ما دفع بالكثير من قادة التنظيم وعناصره الهروب من مقارهم والاختباء بين الاحياء السكنية لتجنب القصف الجوي.
وفرض “التنظيم” طوقاً أمنياً على مستشفيات المدينة والمناطق التي جرى استهدافها من أجل منع معرفة المواطنين الخسائر التي لحقت به إثر الهجوم الجوي الذي شنه الطيران الحربي ليلة أمس.
واستهدفت أيضا طائرة مسيرة سيارة يقودها المسؤول العسكري لجنوب الموصل في “التنظيم” المدعو محمد علي محمد الملقب بـ”حنادي أبو شوارب” وثلاثة من مرافقيه في قرية الحود التابعة لناحية القيارة ما أسفر عن مقتلهم جميعاً وفي الحال وإعطاب العجلة التي كانوا يستقلونها بنحو تام.
جديري بالذكر أن كل هذه الضربات الجوية المكثفة تدخل في سياق المرحلة التمهيدية لتحرير الموصل والحويجة من مجموعات “تنظيم داعش” والمنتظر انطلاقها لحظة إعلان ساعة الصفر من القيادة العسكرية العراقية .
المحور الإخباري
