ميداني:
جدد طيران “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة اعتداءاته على البنى التحتية الرئيسية في سورية ودمرها.
حيث قصف ما يسمى بـ”طيران التحالف” جسرين رئيسيين فوق نهر الفرات في دير الزور شرق البلاد ما تسبب بتدميرهما.
وقام بتوجيه غارات استهدفت جسر الشيحان قرب بلدة الصالحين بريف البوكمال, وجسر الطريف بالريف الغربي الممتد بين محافظتي دير الزور والرقة, ما أدى إلى تدميرهما.
وجاء تدمير الجسرين بعد ثلاثة ايام على تدمير طائرات “التحالف” جسر العشارة الواصل بين ضفتي نهر الفرات في الريف الشرقي وجسر الميادين ما تسبب بتقطيع أوصال ريف دير الزور على ضفتي الفرات.
خسائر مادية كبير لـ‘‘جيش الفتح وداعش‘‘ وسط البلاد:
وميدانياً, تابع الجيش السوري عملياته ضد الجماعات المسلحة في أرياف حماه وإدلب وحمص وسط البلاد.
وقال مصدر عسكري أن الطيران الحربي استهدف محاور تحرك مجموعات “جيش الفتح” في قرى وبلدات عطشان وسكيك والشعثة والطليسية والكبارية وكوكب ووادي العذيب وصوران وشمال معان ومحيط كراح شمال مدينة حماة, ما أدى إلى تدمير عدد من الدبابات وعشرات الآليات المتنوعة إضافة إلى سقوط العديد من المسلحين بين قتيل ومصاب.
وفي ريف إدلب الشمالي “سقط قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي “جيش الفتح” خلال غارات جوية للطيران الحربي السوري على محاور تحركم وانتشارهم شمال سراقب” وذلك وفق المصدر العسكري. كما تم تدمير آليات لـ”جبهة النصرة وجند الأقصى” في بلدة التمانعة وقرية جرجناز بريف إدلب الجنوبي.
أما في ريف حمص, نفذ الطيران الحربي طلعات جوية على تجمعات ومقرات “تنظيم داعش” في محيطي شاعر وتلة الصوانة وحويسيس بريف تدمر الشمالي الغربي أسفرت عن تدمير عدد من الآليات والعربات بعضها مزود برشاشات بمن فيها.
في حين أدت غارات الطيران الحربي التي استهدفت تحصينات “التنظيم” الإرهابي في قرية آراك شرقي تدمر إلى تدمير مقرين وقتل كل من كان بداخلهما من عناصر إرهابية.
المحور الإخباري
