Warning: include_once(/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php): failed to open stream: Permission denied in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: include_once(): Failed opening '/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php' for inclusion (include_path='.:/usr/share/php:..') in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278
حينما يتحول العرب إلى أرقام وأصنام!! - المحور الإخباري
الرئيسية / عربي وإقليمي / حينما يتحول العرب إلى أرقام وأصنام!!

حينما يتحول العرب إلى أرقام وأصنام!!

إن كل مكونات وسمات الظاهرة البشرية أو الطبيعية تبقى مستمرة في الاستطالات والفروع الناشئة عن المصدر ويحدث أن تتشكل الفروع بأشكال مختلفة عن المصدر ولكنها تبقى حاملة لكل الجينات التي تؤهلها للاندماج العضوي مع المصدر ولممارسة كل مايصدر إليها من أوامر .

ومازال الاستعمار رغم تشكيلاته القديمة والحديثة ظاهرة مستمرة وقد اصطنع لبرامجه وسياساته أذرعه واستطالات تأخذ شكل الأنظمة السياسية تارة كما هو الحال في الفرع الأميركي عبر نظام آل سعود، وتأخذ صيغة التنظيمات السياسية تارة أخرى كما هو الحال في الفرع البريطاني الأميركي عبر تنظيم الأخوان المسلمين والحركة الوهابية والحركة الصهيونية تارة ثالثة، ولايؤثر الزمن ولا الأحوال التي جاءت على جانحيه في انقطاع هذه العلاقة بين المصدر والاستطالة، بل إن الذي يحدث هوتجذير هذه العلاقة وتجديدها وإعادة إنتاجها تبعاً للظرف الراهن واستجابة للأولويات في قسمات وأجزاء المشروع الاستعماري القديم المتجدد، وماوجدنا لحظة تاريخية للتدليل على هذا المنطق أوضح من التي نعيش الآن.‏

لقد دمرت الدنيا بحروب وصراعات محلية وإقليمة وكونية عسكرية واقتصادية وأيديولوجية لكن العلاقة العضوية بقيت متحفزة فيما بين المصدر الاستعماري والأذرعة التي افتعلها في كل قارات الكرة الأرضية ، بل إننا نمتلك كل الحوافز والمشروعية للقول بأن مايحدث الآن من غزو إرهابي وسفك للدم ونشر للمشاريع العدوانية هو التجسد الأمثل لما ذهبنا إليه، هذه فكرة تأسيسية مهمة وحيوية كان يجب ألا تغيب عن أذهاننا بفعل مرور الزمن وتراكم الأحداث والاعتقاد بأن الدنيا تغيرت وبأن مؤسس الشر ومبرمج هياكله لن يتغير ولن يتبدل وهو يمتلك النزعة الغريزية التي تؤهله باستمرار لكي يجدد في أدواته وبرامجه ، وهو يمتلك الدوافع الكثيرة عبر نسق المصالح في أن يفترس أجزاء جديدة من العالم أو أن يعيد افتراس ماأدمن عليه في زمن سابق وفي هذا السياق فإن الوطن العربي يشكل وجبة شهية غنية لكي تبقى دائماً تحت نظر الاستعمار وفي البند الأول من برامجه الخارجية وبمرور سريع فإن الوطن العربي مفعم بالثروة التي يحتاجها الغرب وهو يمتلك موقعاً تتحقق فيه شروط العنوان الجيواستراتيجي وفي قلب هذا الوطن الكيان الإسرائيلي الغاصب وثلاثية الثروة الداشرة والكم الديمغرافي المهمل والمتخلف ووجود العدو الصهيوني ذلك كله أغرى المستعمرين القادمين من وراء خطوط الزمن القديم أو الناهضين للتو على منافذ الجشع والطمع وتدمير عناصر الحياة .‏

هذا الوطن العربي أغرى الجميع بالانجذاب نحو وجوده المادي والمعنوي وأخذت المسألة أفقاً بلا حدود للتدبير الاستعماري والتأثير على الوطن العربي، كانت قوى الشر في العالم تحتاج إلى من يحتضن مشاريعها وليس مجرد الحاجة إلى من يصمت عن هذه المشاريع ومادام العرب كميات بشرية مستباحة إلى هذا الحد وقد تحولت أجزاء من هذا الوطن إلى قوة بيد المستعمر وإلى خناجر مسمومة في الجسد العربي المنهك فإن سيالة العلاقة إذا سوف تكون محكومة وبصورة إلزامية بتبعية العرب للمستعمر وهاهم قد امتلكوا أي العرب قابلية الاستعمار كما تنبأ المفكر العربي الإسلامي مالك بن بني، ونذهب إلى التطبيقات على أرض الواقع نطاردها مرة وتطاردنا مرات، ونهيم على وجوهنا وأفكارنا نبحث عن مرجعية وعن تبرير وعن تسويغ لفعل الحقارة، والدناءة الذي استهوى العرب الحكام واقتطع أجزاء كثيرة من البشر العرب في الواقع الاجتماعي والفكري والجغرافي إن العالم كله الآن مذهول من الموقف العربي الرسمي ، وقد كنا نتوقع أن يكون ذهول العالم منصباً على الفعل الاستعماري الإرهابي البشع، على المذابح وعلى المجازر الصهيونية.‏

لكن ذلك كله غاب ورحل تحت جنح الظلام والتخلف وفي سياق كنا نملأ فراغاته بالتغني بالأمجاد وبهرطقة الطقوس الدينية المضادة للإسلام والمضادة للعلم، والقصة صارت موجعة لاسيما أن الإرهاب يجزّ مايصل إليه من الأعناق حتى جاءت اللحظة الأميركية – الصهيونية الراهنة وهي محور العالم ومحط اندهاشاته في هذا الذي يحدث وهاهو الغرب بشقيه الأميركي والأوروبي يستثمر اللعبة التي صممها وهو الذي صاغ الإرهاب بكل مكوناته وتشكيلاته وغذاه وأطلقه بعد أن صنع له امبلاجات (إسلامية) بل غارقة في الإسلام ، والفعل واحد من المصدر إلى الأذرعة وتضغط الحاجة أحياناً ليقوم الأصيل الأميركي والصهيوني بمهام الوكيل الإرهابي السعودي – القطري كما حدث في مطار دير الزور حيث هاجمت الطائرات الاستراتيجية الأميركية جنود الوطن البواسل وقتلت العشرات وجرت المئات وهاجمت داعش في ذات اللحظة لتحتل جبل الثردة ، جاء العدوان هذا تحت وطأة الضياع العالمي في حقيقة بنود الاتفاق الروسي الأميركي التي مازالت سرية، وتذرعت واشنطن ، قتلت بقصد ثم تذرعت بتمثيل باهت أحمق.‏

العرب والمسلمون وأصقاع كثيرة في هذا العالم لاتسأل ولاتجيب بل باركت الهجمة الأميركية المتفرعة مابين القتل العمد والاحتيال في السياسة ، لم يعد بإمكان أحد في هذا العالم أن يقول بأن العرب لديهم ضمير أو عقل ، لقد جرفت أميركا الضمير والعقل معاً .‏

 

 

 بقلم د: أحمد الحاج علي

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طوفان الأقصى | العدوان على غزة لليوم 203 متواصل… وانتشال مئات الجثث المتحللة بمجمع ناصر و141 صحفي شهيد منذ بدء العدوان

في قطاع غزة … يتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الثالث بعد المئتين وشنت طائرات ...