Warning: include_once(/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php): failed to open stream: Permission denied in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: include_once(): Failed opening '/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php' for inclusion (include_path='.:/usr/share/php:..') in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278
داعش والنصرة الإرهابيان صناعة أميركية صهيونية - المحور الإخباري
الرئيسية / عربي وإقليمي / داعش والنصرة الإرهابيان صناعة أميركية صهيونية

داعش والنصرة الإرهابيان صناعة أميركية صهيونية

على شاشات الفضائيات والإذاعات والصحف وعلى مواقع التواصل وفي مجالس السفسطة الإخونجية، يطالعنا أصحاب الرؤوس الفارغة منذ سنوات طويلة حتى الآن، بنوع من نبوغ الغباء بسؤال تكرر عشرات المرات لذر الرماد في عيون محازبيهم: لماذا لم تفتح الدولة السورية جبهة الجولان على مدى 40 عاماً؟

وسؤالهم ليس كرهاً ببيت العنكبوت أو حباً بتحرير القدس، لا بل لاتهام الدولة السورية بأنها لا تريد محاربة إسرائيل ولكأن عدم فتح جبهة الجولان غدا من بين ذرائع إسقاط الدولة السورية التي يسوقها العربان وصبيتهم والإخوان ومعارضتهم بنوع من الاستغفال خدمةً للاستعمار. بينما المطلوب من بني سعود ودول الخليج الاخرى منذ 50 عاماً دعوة واحدة للناس تدعوهم فيها لتحرير القدس وخاصة في موسم الحج. بينما صدرت عنهم مئات الدعوات والفتاوى لقتل الناس في اليمن وسورية والعراق.‏

 

السؤال لماذا لم تجرؤ إسرائيل على محاربة سورية عبر جبهة الجولان قبل قدوم جماعات الإرهاب؟ هل قرارات الأمم المتحدة وقواعد الاشتباك هي التي منعتها، أم هربت من الاصطدام مع سورية واتجهت لتصفية القضية الفلسطينية ولغزو بيروت 1982 بـ «عملية السلام للجليل وعملية الصنوبر» لتطويق سورية من وسطها وكل ذلك بعد اتفاقيات كامب ديفيد التي أخرجت جبهة عربية وازنة من ساحة الصراع، ومع ذلك كانت جبهة الجولان في نظر الكيان الغاصب يجب أن تغلق بضغوط غربية على سورية باسم قرارات الأمم المتحدة، مثلما تضغط واشنطن الآن باسم معونات الأمم المتحدة الإنسانية لمنع استهداف إرهابييها في حلب وإدلب والرقة.‏

 

غزو بيروت كلف الكيان الغاصب المئات من القتلى الصهاينة الذين اشتبكوا مع الجيش العربي السوري الذي يعتبر معركته مع هذا الكيان واحدة أينما كانت وخصوصا أن لا قواعد اشتباك أممية تكبله وأن جوده هناك شرعي ضمن قوات الردع العربية، ومع خروج جيش الاحتلال المذل من بيروت تحتم عليه أن يجابه طلائع المقاومة اللبنانية في بداياتها والتي كان الجيش العربي السوري خير سند لها لتحرير الحزام الامني الذي أقامه الكيان الصهيوني في جنوب لبنان منذ الرابع عشر من آذار 1978وامتد على مسافة عشرة كيلومترات بذريعة حماية شماله من هجمات الفلسطينيين. ولم يستطع القرار الأممي 425 الذي يطلب من إسرائيل الانسحاب الفوري غير المشروط من لبنان أن يفرض خروج قوات الاحتلال من جنوبه لغياب الضغط الدولي، بل زرعت فيه إسرائيل ميليشيات موالية لها «جيش انطون لحد»..‏

 

محور المقاومة وحده هو الذي هزم إسرائيل وبرهن على انها أوهن من بيت العنكبوت عام 2000 وعام 2006 حيث كانت تترقب وزيرة خارجية أميركا كونداليزا رايس ولادة شرق أوسط جديد من نصر يحققه الكيان الصهيوني عبر إعادة اجتياح بيروت مرة أخرى وقصم سورية من الوسط من خلال حرب مباشرة مكملة.‏

 

أنصاف الرجال وتوابعهم رفعوا عقيرتهم بالدعاء للكيان الصهيوني كي ينتصر على المقاومة ومنهم من تباكى أمام رايس حزناً، لا بل تكبدوا تكاليف 33 يوماً من العدوان على لبنان. وسقطت كل الأوراق التي تستر عورتهم وعورة بيت العنكبوت الذي ثبت بالدليل القاطع وفي تقرير فينوغراد أن كل المليارات التي تأتيه من الغرب وكل النفط السعودي والقطري الذي يزود بها طائراته مجاناً لقتل العرب تذهب هباء منثورا.‏

 

وكانت بدائل الغرب لهزم محور المقاومة بعد انتصاراته على الكيان الصهيوني، توتير المنطقة كلها وإثارة النعرات المذهبة وجمع كل حثالات الأرض من المرتزقة «400 ألف مرتزق أجنبي» ودعمهم بالسلاح والمال والتدريب وفتح الحدود أمامهم من كل جهات سورية بلا استثناء لشن حروب بالوكالة عن الكيان الصهيوني، وخلال قرابة 6 سنوات من الحرب العدوانية على سورية والتي استخدمت فيها كل تجارب إجرام الحروب السابقة في العالم لا يزال الصمود السوري يتصدى لكل خطط واشنطن لتنعكس صورة انحطاط دول عظمى تزعم أنه بالخطأ ألقت طائرات التحالف الأميركي عامي 2014-2015 ملايين الأطنان من الذخائر والمؤن والأسلحة على مواقع داعش ومرات عديدة، وأمس بالخطأ ألقت نفس الطائرات أطناناً من قنابل الموت على مواقع الجيش العربي السوري ليستشهد 62 شابا من جنودنا وأكثر من 100 جريح.‏

 

واشنطن لا تريد السلام في سورية وتجهد كي توصل العالم إلى نقطة الاصطدام وربما تعطي إشارات يفهمها حكام الخليج على أنها دعوة لحرب مع إيران وبدفع من إسرائيل أيضاً بالتزامن مع التفكير بحرب خاطفة على الجبهة الجنوبية السورية تشنها الأخيرة بدعم غربي مراهنة على أن العدوان الارهابي على سورية قد أضعف محور المقاومة.‏

 

وقد حذر خبير عسكري هولندي «فان كوين» ناصحاً الكيان الصهيوني الذي يدعم بدوره جبهة النصره بإغلاق الحدود أمام الإرهابيين وعدم اختبار صبر سورية، ولاسيما بعد اعتداءاته الأخيرة «لأن الصواريخ السورية الإستراتيجية ستنال من مستودعات الامونيا» والقول للخبير.‏

 

بقلم : منير الموسى

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طوفان الأقصى | العدوان على غزة لليوم 203 متواصل… وانتشال مئات الجثث المتحللة بمجمع ناصر و141 صحفي شهيد منذ بدء العدوان

في قطاع غزة … يتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الثالث بعد المئتين وشنت طائرات ...