الرئيسية / عربي وإقليمي / هذه هي المناطق التي استهدفتها عمليات حلب

هذه هي المناطق التي استهدفتها عمليات حلب

ميداني:

أحكم الجيش السوري سيطرته الكاملة على الطريق المؤدي من محور جامع البدوي إلى الراموسة جنوب حلب عقب اشتباكات دارت مع مسلحي “جيش الفتح” استخدمت فيها مختلف أنواع السلحة الخفيفة والثقيلة والقصف المدفعي.

وذلك بعد أن حقق تقدماً على محور الراموسة وأمن طريق الراموسة-العامرية جنوب حلب بعد اشتباكات دارت مع المجموعات المسلحة في المنطقة. كما تقدم وأمن سادكوب ومباني البلدية والقرن وصولاً إلى طريق المطار بشكل كامل.

أما في ريف حلب الشمالي, تقدم الجيش السوري على المجموعات المسلحة خلال عمليات تمكن على إثرها من اقتحام مقطع الشاهر وعدد من التلال الاستراتيجية على محور مخيم حندرات, وقتل وأصاب عدداً من العناصر الإرهابية في محاور العمليات. بالتزامن مع غارات للطيران الحربي استهدفت مواقع تحركات المسلحين في كفرحمرة ومحيط حريتان شمال حلب.

مصدر عسكري قال أن عملية تحرير أحياء حلب الشرقية بدأت بالتمهيد الجوي الكثيف على أهداف منتخبة استهدفت مقرات رئيسية ومواقع هامة ومستودعات سلاح للجماعات المسلحة في تلك المناطق, وقد تستمر الضربات الجوية والأرضية فترة من الزمن لما له من صلة بالموقف الميداني وبخسائر المسلحين وبمعطيات يقدرها القادة العسكريون.

في هذه الأثناء ألقى سلاح الجو في الجيش السوري منشورات على مناطق سيطرة الجماعات المسلحة في حلب يحثهم من خلالها على ترك السلاح وتسوية أوضاعهم. حملت رسائل قالت “قرر مصيرك, الطوق يضيق من حولك أكثر فأكثر. غادر وعد من حيث جئت. سلم نفسك اليوم أو ستلقى مصيرك المحتوم”.

وقالت رسائل أخرى “يرسلون لكم السلاح لتقتلوا أهلكم وأبناءكم وإخوتكم.. يتلاعبون بأفكاركم ويقررون مصيركم.. لأجل من تحمل السلاح, ولماذا؟ ندعوكم إلى ترك السلاح والعودة إلى أهلكم”.

ورغم ذلك واصلت الجماعات المسلحة قصف الأحياء السكنية الآمنة بالقذائف,حيث سقطت عدة قذائف صاروخية في أحياء مشروع 606 ومشروع 3000 شقة وحي تشرين والرواد والحي الثاني وفي حي حلب الجديدة ومحيط مقبرة الشهداء بحلب مصدرها تلك المجاميع.

كما أسفر سقوط عدة قذائف صاوخية أطلقتها المجموعات المسلحة بشكل عشوائي على حي المارتيني في مدينة حلب عن إصابة 4 مدنيين. في حين سقطت قذيفة بالقرب من السيرياتيل في حي الفرقان بحلب مصدرها المجموعات المسلحة دون أن تسفر عن إصابات.

تباين في المواقف بشأن القتال شمال حلب:

وفي السياق, أظهرت بعض البيانات التي صدرت عن قيادات المجموعات المسلحة التخبط والتناقض الذي تعيشه بشأن القتال في ريف حلب الشمالي والتعاون مع الجهات الخارجية الداعمة لها. حيث أصدرت “حركة أحرار الشام” بياناً أوجبت فيه القتال بجانب جيش النظام التركي بما يتماشى مع مصالح الطرفين, لتأتي “جبهة النصرة” ببيان تحرم من خلاله القتال تحت مظلة أي طرف إقليمي أو تحالف دولي سواء مع تركيا أو أمريكا, خصوصا بعد توجه معظم الفصائل المسلحة التابعة لما يسمى الجيش الحر لجبهات القتال في ريف حلب الشمالي ضمن عملية “درع الفرات” وتركها الجبهات الأخرى في حلب وحماه.

فيما أتى ما يسمى “تجمع أهل العلم في بلاد الشام” بفتوى تنص على جواز بقاء ما أسماها “الفصائل الصادقة” في شمال حلب, وذلك بالرغم من “المشروع الأمريكي” الذي يهدد “مناطق الثوار كاملة”, وبغض النظر عن “الحالة التركية” في سلوك تنظيم داعش الإرهابي وسرعته في تسليم المناطق شمال حلب.

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طوفان الأقصى | العدوان على غزة لليوم 203 متواصل… وانتشال مئات الجثث المتحللة بمجمع ناصر و141 صحفي شهيد منذ بدء العدوان

في قطاع غزة … يتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الثالث بعد المئتين وشنت طائرات ...