خاص l اكسس نيوز
يبدو واضحاً ان واشنطن لم تكن تعول كثيراً على الهدنة التي تمت بموجب اتفاق روسي امريكي، فهي بعيداً عن الحراك السياسي واللقاءات المتكررة بين وزراءالخارجية، كانت تحاول تحقيق هدفها الواضح في شمال سورية، وهو منطقة هادئة وذات نفوذ صافي لحلفائها، مع فكرة اضعاف الجيش السوري في نقاطه القوية في دير الزور، حيث كشفت المعلومات الواردة من هناك ان الغارة الامريكية على مواقع الجيش في دير الزور لا تنفصل عن عمل الولايات المتحدة على تثبيت نقاط ارتكاز لها في ريف دير الزور القريب من الرقة.
المعلومات الخاصة لموقع اكسس نيوز Axis news” ” تؤكد أن رتلاً عسكرياً امريكياً توجه قبل عدة ايام على طريق الحسكة الشدادي الشرقي، مؤلف من سيارات من نوع ” همر” واليات عسكرية امريكية وعناصر بالاضافة الى معدات وأسلحة، توجه الى منطقة المالحة في ريف دير الزور، بهدف بناء قاعدة عسكرية امريكية على غرار قاعدة المبروكة في ريف رأس العين شمال الحسكة.

المصادر الخاصة أكدت ان القوات الامريكية التي انتقلت الى منقطة المالحة هي ذاتها القوات الامريكية التي ساندت ما يسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” في سيطرتها على قرى كشكش والذيانات والعزاوي جنوب مدينة الشدادي.
وكشفت المصادر الخاصة أن الهدف من قاعدة المالحة في ريف دير الزور هو ايجاد نقطة سيطرة وتحكم وانطلاق لعمليات الجيش الامريكي باتجاه الرقة، بالتشارك مع ما يسمى بـ “قوات النخبة السورية” التابعة لاحمد الجربا، هذه العمليات سيكون هدفها بلدة معان والتي تقطع طريق الامداد بين محافظة الرقة وريف دير الزور.
واوضحت المصادر الخاصة ان بلدة المالحة تسيطر على ريف دير الزور الشمالي الغربي وتطل وتشرف على ريف الرقة الشرقي، وان العمليات العسكرية مقرر لها ان تنطلق من بلدة المالحة وأبو خشب باتجاه بلدة معان في وقت قريب.
ولفتت المصادر انه بالتزامن مع هذه العمليات، تحضر القيادة العسكرية الامريكية لهجوم باتجاه بلدة مركدة الواقعة جنوب الشدادي، والمتاخمة لريف دير الزور الشرقي، موضحاً ان احد اهداف الولايات المتحدة وحلفائها السيطرة على هذا الريف كونه منطقة غنية بأبار النفط والغاز.
المحور الإخباري
