الرئيسية / عربي وإقليمي / مقتل ابو سراقب القائد العام ل”جيش الفتح” مسمار جديد في نعش هذا التنظيم

مقتل ابو سراقب القائد العام ل”جيش الفتح” مسمار جديد في نعش هذا التنظيم

أعلنت جبهة “فتح الشام” الارهابية (جبهة النصرة سابقًا) مقتل القائد العام لتنظيم “جيش الفتح” الارهابي في غارة جوية مجهولة في محافظة حلب بشمال سوريا.

وفي تغريدة على حسابها على موقع تويتر، مساء أمس الخميس، أعلنت الجبهة مقتل القائد العام لجيش الفتح أبو عمر سراقب إثر غارة جوية في ريف حلب”، من دون اضافة تفاصيل.

ويعتبر مقتل القائد العام لهذا التنظيم مسماراً جديداً في نعش جيش الفتح ، فمن هو ابو سراقب ؟

يعتبر ابو عمر سراقب وهو نفسه “ابو هاجر الحمصي” و “ابو خالد لبنان”، أحد أهم القادة الذين قتلوا خلال الفترة الأخيرة، فهو من مؤسسي جيش الفتح وقائده العام، بالإضافة إلى كونه مسؤول جبهة النصرة العسكري.

أسس جبهة النصرة في القلمون في ريف دمشق الغربي، وتولى “امارة ادلب” في الجبهة، وقاد المعارك على جبهة الفوعة وكفريا في ريف ادلب، كما قاد معارك جيش الفتح الاخيرة في جنوب وغرب حلب.

d1a4e0ae-94e6-4b8a-8d34-2bb14608c440_p

وتشير المعلومات إلى ان المقتول يعتبر أول من أعطى الاوامر لإدخال السيارات المفخخة إلى لبنان، خلال وجوده في القلمون، قبل أن ينتقل إلى ادلب ويصبح اميرا عليها.قاتل الحمصي في العراق مع تنظيم القاعدة إلى جانب ابو مصعب الزرقاوي، حيث سجن هناك 3 مرات، إلى ان تمكن من الفرار.

وعلى صفحات التواصل الإجتماعي، اعرب العديد من مناصري جبهة النصرة عن غضبهم من قتل قائدهم العسكري، وصبوا جام غضبهم على قيادة جبهة النصرة المتمثلة بأبو محمد الجولاني، حيث هاجموا قرار فك الإرتباط عن تنظيم القاعدة، وقال أحدهم “لا قادتنا سلموا من القصف الصليبي ولا اهلنا من القصف الروسي؟ “.

وتحدثت العديد من التنسيقيات عن خيانة تعرضت لها جبهة النصرة، وقال أحد المقربين من الجبهة المدعو أبو بصير الشامي “الويل للخونة الويل لمن وافق على قتل من نصر أهل حلب، تعساً لهذه المعارضة”.

وغمز بعض المغردين من قناة حركة احرار الشام، وقالوا “هل سيتجرأ فصيل بعزاء امير جيش الفتح بعد فك الارتباط؟ “، خصوصاً وان الحركة تجري ترتيبات مع جهات خارجية، بهدف تحييدها عن تصنيفها ارهابية على اللوائح الدولية، بالإتفاق مع الداعم التركي.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة الخلافات بين جبهة النصرة وحركة احرار الشام بعد تعثر مساعي الاندماج بين الجماعات في سوريا، حيث اُتهمت الحركة بعرقلة الاندماج، رغم التنازلات الكبيرة التي قدمتها الجبهة، في حين رأت بعض التنسيقيات ان قتل ابو عمر سراقب، ياتي في اطار تصفية القيادات “القاعدية” داخل الجبهة، ضمن سياق فك الارتباط مع التنظيم العالمي.

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طوفان الأقصى | العدوان على غزة لليوم 203 متواصل… وانتشال مئات الجثث المتحللة بمجمع ناصر و141 صحفي شهيد منذ بدء العدوان

في قطاع غزة … يتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الثالث بعد المئتين وشنت طائرات ...