ميداني :
أعلن القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس عن انتهاء عمليات تحرير جزيرة الخالدية شرقي الرمادي في محافظة الأنبار بعد تطهير آخر معاقل “تنظيم داعش” في منطقة البو كنعان. وأشار إلى أن الجزيرة كانت تمثل مركز قيادة للتنظيم الإرهابي، أكد وجود جثث 800 انغماسي من عناصر “داعش” في الجزيرة بينهم أميركي وصيني.
وقال المهندس في تصريح من جزيرة الخالدية، إن “العمليات العسكرية التي انطلقت قبل شهر من اربعة محاور اساسية لتحرير جزيرة الخالدية من داعش انتهت عند الساعة الحادية عشر من قبل ظهر اليوم الأحد بتطهير آخر معاقل داعش في البو كنعان”، مبينا أن “مهمة الحشد في البداية كانت مساندة القوات المسلحة ولم تكن لدينا معلومات كافية عدا استطلاع قبل اسبوع واحد من بدء العمليات واكتشفنا بالتدريج اننا نواجه منطقة عصية على الجيش والقوات المسلحة منذ عام 2003”.
وأضاف أنه “عند دخول القوات تلك المناطق وجدت الكثير من آليات الجيش منها خمس آليات ابرامز معطوبة ومدافع نوع 155 و مدرعات مختلفة وسيارات مفخخة بالاضافة الى اسلحة واعتدة وادوية بكميات كبيرة، بالاضافة الى العثور على مخزن للوقود يقدر بمليون لتر”، لافتا إلى أن “الخالدية تضم معامل تفخيخ مختلفة نظرا لجغرافيتها المؤمنة”.
واوضح المهندس، أن “التقديرات الاولية للمعارك كانت مبنية على اساس ان اعداد داعش تبلغ 50 او كما قال احد قادة الفرق 500 و تفاجئنا اننا نواجه 1300 مسلح من داعش فضلا عن هذه الاعداد كانت هناك قوة من الانغماسيين وقوة خاصة من 800 – 1000 جاؤوا ايام معركة الفلوجة الى هذه المنطقة ولم يستطيعوا الوصول الى الفلوجة وبقوا في هذه المنطقة فيما يقدر عدد الاجانب من 100 – 150 اجنبيا اغلبهم سعوديون وبينهم شيشانيون”، مؤكدا “مقتل 800 انغماسي ، ومن بين القتلى الذين تمت مشاهدتهم أميركي وصيني”.
واشترك الحشد الشعبي بكافة تشكلايته من قوات النخبة والجهد الهندسي والطبابة والاستخبارات في تحرير جزيرة الخالدية الاستراتيجية”، وكان لطيران الجيش العراقي دور كبير بالاضافة الى تشكيلات الفرقة العاشرة والثامنة للجيش العراقي والشرطة الاتحادية.
إجهاض محاولة تسلل وتعرض غرب محافظة كربلاء:
تمكنت قيادة عمليات الفرات الأوسط من إفشال عملية تسلل وهجوم لمسلحي “داعش” على قضاء عين التمر غرب كربلاء قام بها 5 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة, أحدهم فجر نفسه باستهداف حفل زفاف بحزام ناسف ورمانات يدوية ورمي عشوائي ما أدى الى استشهاد 15 مدنيا واصابة 16 آخرين, بينما تم قتل بقية الانتحاريين من قبل القوات الأمنية وإحباط المخطط الارهابي.

المحور الإخباري
