الرئيسية / slider / أعداد ضحايا “دانيال” قد تصل إلى العشرين ألفاً… ومطالب بتحقيق في انهيار سدي درنة

أعداد ضحايا “دانيال” قد تصل إلى العشرين ألفاً… ومطالب بتحقيق في انهيار سدي درنة

مع استمرار الشرق الليبي بلملمة مأساته، التي بات من المؤكد أن تداعياتها ستمتد إلى فترة لا بأس بها من الزمن، تتكشف حقيقة مفادها أنه كان بالإمكان التقليل من حجم الكارثة خصوصاً لجهة أعداد الضحايا (أعلن رئيس بلدية درنة، عبد المنعم الغيثي أن عدد القتلى الذي تجاوز 5 آلاف قد يصل إلى 20 ألفاً)، كان من الممكن ذلك لو تم تجنب انهيار سدي درنة. وفي هذا السياق، طالب رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، بفتح تحقيق في كارثة انهيارهما.


وأثار انهيار السدّين المحيطين بالمدينة الواقعة شمال البلاد، أسئلة عدة عن الأسباب التي أسفرت عن الكارثة غير المسبوقة في البلاد. وقال المتحدث باسم جهاز الإسعاف الليبي أسامة علي، إنّ “عدم صيانة السدّين في درنة كان له تأثير واضح في حدوث الفيضانات”. من جهته، خبير الجيولوجيا والسياسات المائية، رمضان حمزة، قال في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “ما حدث في درنة مأساوي، وذلك لأن كميات المياه والأمطار المتساقطة في يوم واحد كانت أكثر من موسم، وهي كميات غير متوقعة، ولذلك انهارت السدود”، موضحاً أن “السدود في مناطق النزاعات أو الحرب يتم إهمال صيانتها بشكل دوري، وقد تكون السدود في درنة تعرضت لهذا الإهمال منذ 2011 حتى الوقت الحالي”. واضاف الخبير أن “السدود كانت تحتجز بالأساس كميات كبيرة من المياه، ومع هطول الأمطار بهذا الشكل ضاعفت كميات المياه، وهو ما لم تحتمله السدود”.

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المقاومة اللبنانية تستهدف قواعد للاحتلال الإسرائيلي في موقعي راميا ونطوعة

استهدفت المقاومة اللبنانية اليوم إحدى المنظومات الفنية المستحدثة التي تم تثبيتها في موقع راميا بالأراضي ...