رأى رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن أن “النقطة الأساس في الوضع السياسي الداخلي في لبنان هي موضوع رئاسة الجمهورية، لما لهذا الأمر من أهمية كبيرة على مستوى انتظام عمل المؤسسات الدستورية، خصوصاً مع توالي الشغور في عدد كبير من إدارات الدولة، مما يؤثر بشكل أو بآخر على الحياة العامة، إضافة إلى الإنقسام السياسي الكبير الحاصل حول قضايا عديدة، حول الحكومة ودستورية عملها، وجلسات مجلس النواب، وحول الكثير من القضايا الإشكالية والخلافية في البلد، التي يتخذ منها البعض ذريعة للتعطيل”.
ورأى الحاج حسن، خلال لقاء سياسي في بلدة حوش الرافقة أن “انتخاب الرئيس هو مسألة ضرورية، ويجب أن تجري في أسرع وقت ممكن، خلافاً لما يقوله البعض أنه مستعد أن يعيش في ظل الفراغ إلى أمد بعيد، شرط أن يحقق غاياته السياسية. كما أن انتخاب الرئيس هو المدخل الطبيعي للبدء في معالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي والنقدي والمالي في البلد”.
وأضاف “لبنان هو بلد توافق، وعلينا أن نتحاور لنتوافق، خصوصاً مع الإنقسام القائم في البلد. وما مبادرة دولة الرئيس نبيه بري في ذكرى اختطاف وإخفاء سماحة السيد موسى الصدر أعاده الله ورفيقيه بخير، إلا في هذا السياق الذي نتفق عليه مع حلفائنا، لأنه لا خيار أمام اللبنانيين إلا الحوار والتفاهم، والذي يرفض الحوار والتفاهم تحت أي عنوان من العناوين، يساهم في إطالة الأزمة وزيادة معاناة اللبنانيين”.
المحور الإخباري
