تسود مُدُنَ ومناطقَ الضفةِ الغربيةِ والقدسِ حالةٌ منَ الاضرابِ والغَضَبِ الشامِلِ، وذلكَ بعد استشهادِ خمسةِ فلسطينيِّينَ برصاصِ قواتِ الاحتلالِ الصِهيونيِّ. وشيّعت جماهير فلسطينية غفيرة جثمان الشهيد رائد النعسان في بلدة المغير برام الله، والذي ارتقى متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات شهدتها القرية. المشاركون في التشييع رددوا هتافات مؤيدة للمقاومة ومطالبة بالانتقام لدماء الشهداء.
ودَعَت مجموعةُ عرين الأسود اِلى اعتبارِ اليومِ يَوْمَ غَضَبٍ شامِلٍ في كلِّ المناطقِ المحتلة، مُؤكِّدَةً اَنَّ “دماءَ الشهداءِ لَنْ تَذهَبَ هَدْرَاً”. في الاثناء ، شَنّت قواتُ الاحتلالِ الإسرائيليِّ حَمْلةَ مداهماتٍ واقتحاماتٍ في مناطقَ مختلفةٍ بِالضفةِ الغربيةِ والقدسِ المحتلتَيْنِ تَخَلَّلتْهَا مواجهاتٌ في بعضِ المناطق.
واِرتَفَعَ اِلى خمسةٍ عَدَدُ الشهداءِ الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني التي تَعَمَّدتِ استهدافَ الشُّبَّانِ الفلسطينيين في الاَجْزَاءِ العُلْوِيّةِ مِنْ اَجْسَادِهِم.
كما نعت حركة الجهاد الاسلامي الاربعاء “الشهيد البطل راني مأمون أبو علي (45 عامًا)، من بلدة بيوتنيا، الذي ارتقى عقب إصابته برصاص الاحتلال واعتقاله في رام الله”. ودعت الحركة في بيان لها إلى “استمرار حالة الاشتباك مع العدو وجنوده ومستوطنيه، وعدم استقرارهم على أرضنا المباركة”.
المحور الإخباري
