نظّمت جبهة العمل الاسلامي في لبنان احتفالًا في مركز تيار الفجر في صيدا وذلك في الذكرى الرابعة والثلاثين على تحرير صيدا وجوارها من رجس الاحتلال الصهيوني.
وفي الاحتفال، قال عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي عبد الله الترياقي “إننا في هذه الذكرى المجيدة نؤكد على رفض المذلة العربية والتي كانت من أقبح مظاهرها ما حدث في “وارسو” حيث جلسوا وصافحوا “نتنياهو” وأرادوا عداء إيران الاسلام والمصالحة مع العدو الصهيوني، ونحن هنا لا ننسى فضل إيران الاسلام في دعم ورفد المقاومة”.
من جهته، أكد منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ زهير عثمان الجعيد “أننا سنقف في وجه المؤامرة المذهبية والطائفية إلى آخر العمر وسنبقى لبنانيين وطنيين مؤمنين بالحق الوطني للدفاع عن كرامة لبنان بالوقوف بوجه العدو الصهيوني إلى جانب إخواننا في المقاومة الفلسطينية وإلى جانب كل محور من محاور العزة والكرامة من سوريا إلى إيران إلى فنزويلا إلى جانب الرئيس مادورو في وجه الغطرسة والهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيوني الذي وعدنا به”.
بدوره، ألقى قاسم صالح كلمة باسم الأحزاب والشخصيات الوطنية والاسلامية اللبنانية قال فيها “لا بُدّ لنا من التأكيد على بعض الثوابت، أولًا أنّ خيار المقاومة هو الخيار الوحيد القادر على تحرير الأرض وحفظ الكرامة، وأثبتت هذه المقاومة خلال العقود الماضية جدواها وجدارتها في كل من لبنان وسوريا والعراق وغزة العزة في فلسطين، لذا علينا التمسك بهذه المقاومة بكل ما أوتينا من قوة”.
المحور الإخباري
