جددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا التأكيد أن وجود القوات الأمريكية في سورية غير شرعي وإذا ما تم انسحابها فستكون خطوة إيجابية في طريق تطبيق القانون الدولي.
ودعت زاخاروفا إلى عدم الثقة بتصريحات مسؤولي الولايات المتحدة حول انسحاب القوات الأمريكية من سورية وقالت: “لا جدوى من الثقة بهذه التصريحات أيا كان مصدرها لأنها تصريحات سيتم تفنيدها في اليوم التالي من قبل قوى سياسية أخرى”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تفتقر إلى تصور حقيقي لاستراتيجيتها في المنطقة ولم تقدم حتى الآن رؤية واضحة ذات معايير زمنية ونوعية دقيقة وأهداف ومهمات.
وأوضحت زاخاروفا أن شركات تابعة للولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي “ناتو” تدرس مسألة شراء شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر من إحدى بلدان شرق أوروبا لنقلها فيما بعد إلى المعارضة الفنزويلية مشيرة إلى أن واشنطن تخطط لتسليم هذه الأسلحة لهذه المعارضة بداية شهر آذار القادم ولإشراك شركة “أنطونوف” الأوكرانية في ذلك.
وشددت زاخاروفا على أن الاستفزازات الأمريكية في فنزويلا في حال تنفيذها ستؤدي إلى التصعيد والتوتر والمواجهة في العالم كله.
وحذرت زاخاروفا من أن تطور الأحداث في فنزويلا وصل إلى نقطة حرجة حيث من المخطط في الـ23 من شباط الجاري تنفيذ استفزاز خطير وواسع النطاق من خلال عبور “قافلة إنسانية” للحدود الفنزويلية بتحريض وإشراف من واشنطن
المحور الإخباري
