الرئيسية / slider / زيادة عمليات التجسس الإلكتروني الإماراتية.. والسعودية تستتر خلف “عباءتها”

زيادة عمليات التجسس الإلكتروني الإماراتية.. والسعودية تستتر خلف “عباءتها”

 

 

نشرت مؤخراً وكالة رويترز لألنباء تقريراً حول عمليات التجسس الإماراتية ضد بعض الشخصيات السياسية والشخصيات المعروفة عن طريق برنامج “كارما” بتاريخ 30/1/2018، وذكرت الوكالة أن الإمارات لديها خطط للتجسس الإلكتروني بعنوان “مشروع الغراب الأسود”.

أنور محمد قرقاش، والذي يشغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، قال في رده على أسئلة الصحفيين الأمريكيين في نيويورك: “إن الإمارات تتمتع بقدرات الكترونية عالية، ولكنها لا تستخدم هذه الإمكانات ضد دولة صديقة ولا حتى ضد مواطنيها”.

قرقاش وفي سبيل تبرير استخدام هذا البرنامج التجسسي قال: “نحن في منطقة متوترة للغاية ونحتاج للدفاع عن أنفسنا”.

أحمد خالد المسف، ناشط إعلامي كويتي ومنتقد لتحركات وتصرفات بلاده، تعرض لحادث بتاريخ 3/2/2019 وفارق الحياة على إثر هذا الحادثة، في حين يخاف ناشطون آخرون من أصحاب المواقف الانتقادية ضد الكويت، أن يلقوا نفس مصير الاعلامي الذي قتل، وذلك بتدبير حوادث ماشبهة.

الناشط الإعلامي الكويتي أحمد خالد كانت له مواقف معادية إسرائيل، وقد دافع في مقاطع فيديو نشرها سابقاً عن المقاومة الفلسطينية وألقى باللوم على السلطات العربية التي تسعى إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل ووصفها بـ “الصهاينة العرب”، كما وقف المسفر إلى جانب قطر خلال أزمة الحصار التي عانى منها هذا البلد.

توقعت بعض الشخصيات المطلعة أن هذا الحادث كان متعمدا يدرك الناشطون الإعلاميون أنه ليس من والهدف منه أن السهل انتقاد تطبيع العالقات العربية اإلسرائيلية أو انتقاد السلطات العربية. اليد الخفية للإمارات في اتهام رئيس الوزراء القطري السابق بأخذ رشوة في الآونة الأخيرة، تمت مقاضاة أربعة من المسؤولين في البنك البريطاني “باركليز” بتهمة تقديم رشوة قدرها 322
مليون جنيه استرليني لرئيس الوزراء السابق الشيخ حمد بن جاسم وذلك للحصول على موافقته على استثمار قطري
ب11 مليار جنيه في البنك البريطاني في األزمة المالية عام 2008.

وفي هذا الصدد، أطلقت اإلمارات مناورة إعالمية واسعة النطاق ضد رئيس وزراء قطر السابق، مستغلة هذه الفرصة لتشويه صورة قطر. وقال مسؤول إماراتي مطلع إن الحملة الإعلامية التي تشنها الإمارات بهذا الشأن هي مشابهة للحملة التي تقودها الإمارات مع عدد من الدول العربية الأخرى ضد استضافة قطر لكأس العالم لعام 2022.

حيث خطط لها بشكل هادف وألقت تداعيات واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، مما زاد من غضب القطريين. وكان هذا هو الهدف الذي كانت تسعى إليه الإمارات.

يشار إلى أن قطر قد وضعت كل من “الشيخ حمد بن خليفة والد أمير قطر ورئيس الوزراء السابق الشيخ حمد بنجاسم” في قائمة الدبلوماسيين القطريين في لندن، من أجل الحصول على حصانة سياسية.

إلى ذلك، اتهمت هيئة علماء السعودية الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان بالمسؤولية عن قتل الداعية المعروف “أحمد العماري” وذلك ضمن بيان صادر عنها انتقدت فيه كذلك الأوضاع الثقافية والدينية وحقوق الإنسان في البلاد.

أما “بن سلمان”، في إطار رؤية 2030 والإصلاحات الإجتماعية والدينية، ومحاولات لتغيير المسار الثقافي للمجتمع السعودي وتغريبه، وإطلاق كرنفال للرقص والغناء وتشكيل هيئة للترفيه، هو أيضا يخالف صراحة الفتاوى الوهابية التي تحرم مجالس اللهو واللعب في المناطق المقدسة، وذلك من خلال إقامة حفل غنائي الذي أقامته المغنية اللبنانية الشهيرة، السيدة ماجدة الرومي، في مدائن صالح، النبي صالح الذي نهى بشكل شديد عن التوقف هناك، يسعى بن سلمان من خلال ذلك إلى تقليل دور وفكر الوهابيين في المجتمع السعودي.

وفي الآونة الأخيرة، سعت المملكة العربية السعودية، مع افتتاح “مركز السعادة” في منطقة حائل، إلى تحويل أفكار
المجتمع الدولي والرأي العام عن الممارسات التي تمارسها وزارات وهيئات حكومية ضد المعارضين السعوديين من
تعذيب وقتل والقضاء على حرية التعبير في هذا البلد.

كل ما يتجلى على المرأى أن المملكة العربية السعودية، تسعى من خلال إنشاء مركز السعادة، إلى خداع المجتمع الدولي والرأي العام والتخلص من الإنتقادات الموجهة ضدها من جهة، ومواصلة سياسة القتل والقمع ضد المعارضة السعودية والتي يعتبرها ولي العهد “معارضة وهابية” ينتسب إليها المعارضون ومن بينهم “العماري” من جهة أخرى.

عن wessam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المقاومة اللبنانية تستهدف قواعد للاحتلال الإسرائيلي في موقعي راميا ونطوعة

استهدفت المقاومة اللبنانية اليوم إحدى المنظومات الفنية المستحدثة التي تم تثبيتها في موقع راميا بالأراضي ...