أدان الحزب الشيوعي السلوفاكي استخدام الولايات المتحدة من جديد أسلحة محرمة دوليا في شرق سورية مشدداً على أن هذا العمل الإجرامي يمثل خرقاً فظاً للقانون الدولي واتفاقات جنيف.
وأكد الحزب في بيان أصدره رئيسه يوزيف هردليتشكا أن “الممارسات العدوانية للجيش الأمريكي على أراضي سورية الدولة ذات السيادة تمثل أحد الادلة على احتقار الولايات المتحدة للقانون الدولي وفي الوقت نفسه تنفيذا لسياسة إجرامية خالية من أي اعتبارات”.
وشدد على أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية فاقد للشرعية كونه يتم دون تفويض من مجلس الأمن الدولي أو الحكومة السورية الشرعية.
وأكد هردليتشكا أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي تمارس الإجرام في سورية بل تسهم معها في ذلك الدول التي تدعمها والتي تتغاضى عما تقوم به من ممارسات أو تتسامح معها من خلال الصمت عنها محذرا من أن هذه التصرفات تعكر الوضع الدولي وتهدد السلام.
وأوضح هردليتشكا أن حل الأزمة في سورية يمكن أن يتم فقط من خلال قيام حوار سياسي ديمقراطي معربا عن تضامن حزبه الحازم والواضح مع الحكومة الشرعية للجمهورية العربية السورية.
المحور الإخباري
