مع اقتراب موعد تنفيذ الاتفاق الروسي التركي، منتصف الشهر المقبل، حول إنشاء منطقة “منزوعة السلاح” في ادلب انقسمت الفصائل الارهابية في المنطقة بين مؤيد ومعارض
“هيئة تحرير الشام” وفق مصادر اهلية تعمل على التحضير لهجوم على مواقع الجيش السوري وكذلك على مواقع الفصائل المسلحة المؤيدة للاتفاق ، بهدف افشاله ، حيث دعت النصرة الى النفير العام لكل مقاتليها وقامت بتوزيعهم على كل الطرق التي تربط مفاصل ادلب ببعضها، سيما الطريق الممتد بين معبر باب الهوى على الحدود التركية وسراقب بريف المحافظة الجنوبي الشرقي، كما عززت مواقعها الجنوبية الشرقية، وكذلك الحال في بلدة “كوباني” في “جبل التركمان” بريف اللاذقية الشمالي الشرقي،
وازالت “النصرة” السواتر الترابية في المناطق المتاخمة لمناطق نفوذ “جيش العزة”، الذي يسيطر على مناطق بريف حماة الشمالي بعد أن أعلن تأييده للاتفاق، الذي انضم لتأييده كذلك فصيل “الوطنية للتحرير” ما استدعى اعلان “الحرب عليه” من قبل إرهابيي “تحرير الشام” في بلدات الهبيط وجرجناز ومعرحرمة بريف إدلب الجنوبي
فصيل “جبهة أنصار الدين” اعلن رفضه للاتفاق منضما بذلك لـ “حراس الدين” معلنين النفير العام والقتال حتى الموت الى جانب “تحرير الشام او “النصرة”.
الاتفاق اذاً فصل المجموعات الارهابية في ادلب بين موافق ومعارض وهو ما يمهد لاقتتال داخلي قد ينشا بين هذه الفصائل، لتسهّل الايام القادمة العمل على صانعي الاتفاق بتحديد ما تم الاتفاق عليه جغرافيا
المحور الإخباري
