قال عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق: “اليوم نحتفي بعودة مقاوم من خيرة ونخبة أبطال المقاومة، وبرجل من رجال الله الذين صنعوا أسطورة العز وملحمة الصمود، وحكايات انتصارات تتباهى بها الملائكة، وعظيم ذود عن الأعراض والحرمات والكرامات. المجاهدون أبطال كفريا والفوعة أثبتوا أن مسيرتهم مسيرة أمة والنصر والبطولة والذود عن المظلوم، وأنهم حيث يكونون يكون النصر، وتصان الكرامات، وأنهم أبطال الحرب، وصناع انتصاراتها، وعنوان صدق الوعد لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله”.
ولفت الشيخ قاووق خلال احتفال تكريمي لوسام دولاني العائد من حصار كفريا والفوعة، في ساحة بلدة ميس الجبل الجنوبية، إلى أن “رايات التكفير كلها احتشدت لحصار أهلنا في كفريا والفوعة، فكان الحصار وخطف النساء والأطفال، وقصف البيوت والمساجد والحسينيات، وكانت النار والدمار والمجازر وهلع الأطفال والجوع والعطش ونزف الجراح والشهادة، حتى كانت أعظم نصرة للمحاصرين والمستهدفين، وأعظم تلبية لنداء النصرة لكفريا والفوعة، فكان رجال الله يقدمون الشهداء في العيس وخلصة والحاضر من أجل نصرة كفريا والفوعة، التي كان من داخلهما ثلة من الأبطال يواسون أهلهما بالعطش والجوع والجراح والشهادة، فأكثر من ثلاث سنوات وكلها تشهد على عظيم التضحية والفداء والإيثار والبطولة، حتى كان النصر من جديد”، مشدداً على أن “عودة أبطال المقاومة وحرية أهلنا في كفريا والفوعة هو نصر جديد”.
وقال: “الدنيا كلها تشهد عظيم دور حزب الله في صنع المعادلات والانتصارات في سوريا والمنطقة، وأن لبنان أول المستفيدين من هزيمة المشروع التكفيري في سوريا، فمن خلال الانتصار الكبير في جنوب سوريا، لبنان يستفيد أولاً، لأن الخطر العسكري التكفيري على الحدود اللبنانية ومن وراء الحدود قد انتهى تماماً، وكذلك يستفيد من هزيمة التكفيريين ليشجع النازحين على العودة إلى بلادهم، وأيضاً من فتح الطريق أمام الصادرات اللبنانية إلى الأردن والعراق ودول الخليج”.
المحور الإخباري
