الرئيسية / عربي وإقليمي / بمناسبة ادراج واحة الاحساء ضمن التراث العالمي ..الفقيرة المهمولة رغم ثرواتها

بمناسبة ادراج واحة الاحساء ضمن التراث العالمي ..الفقيرة المهمولة رغم ثرواتها

‏عندما تذهب للمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية و تحضى وتنعم بنعيمها و واحتها الكبيرة الذي تم تصنيفها ضمن التراث العالمي قبل فترة قصيرة ممكن ان ترى مشاهد لا تعجبك فيها. الفقر و الحرمان و الاضطهاد و الخوف الموجود بالوجوه البائسة الذي تبحث ليل نهار عن راتب شهري يكون قوة لهم و لعوائلهم حيث ان جرائد و صحف و خبراء تحدثوا سابقا عن نسبة البطالة و الفقر و الدخل الشهري لكل مواطن حساوي و ما يعانيه من مشاكل اثر ذلك. مثلا صحيفة الحياة اعلنت ان في المنطقة الشرقية و الاحساء بالتحديد عن تقرير صدر من احدى المنظات الخيرية بأن: “من خلال عمليات البحث الاجتماعي التي تجريها الجمعية، يبلغ متوسط الدخل الشهري لكثير منها 2200 ريال لأسرة يتراوح عدد أفرادها من خمسة إلى ستة أفراد.”
‏هذا و المنطقة فيها اكبر أبار النفط و الغاز في المملكة و هي المتصدرة في جميع المجالات من حيث الزراعة و الماء و المعادن ولكن “(العيس في البيداء يقتله الضماء و الماء فوق ظهورها محمول)”.
‏شعب متهم بكثير من الاتهامات ، الارتباط بايران اولها و التشيع الصفوي ثانيها و كرههم للنظام الحاكم ثالثها لكن و لا سبب من هل اسباب تجد له واقع عند ما تلتقي بالشعب الحساوي في المنطقة الشرقية و من يقوم و يتحدث بمطالبه المشروعة يصنف ضمن الارهابيين .
‏تجدهم ناس یبحثون عن طریق لهروبهم من الفقر و الحرمان و کانت هناك حالات طلاق و بيع بيوت اثر عدم معرفة الشخص التصرف لاجتياز هذه الازمات بطرق اخرى. و اكد ذلك مدير احدى الموسسات الخيرية في الأحساء ان بسبب ازدحام و كثافة السكان في هذه المنطقة اصبح هناك ضعف كبير في توصيل الخدمات المختلفة الذي تهم الموطن و توفر له العيش كريم. حيث اوضح هذا المدير ان الفقر و عدم وجود الدخل الشهري ، سبب العديد من المشاكل للكثير من العوائل و الحكومة لم تحرك اي ساكن لانقاذ الشعب الحساوي من ويلاته.
‏الموسسات الخيرية و الأهلیة هي الوحديدة الفعالة في رفع بعض معاناة الشعب الحساوي حيث أكد الأمين العام لأحدی الموسسات الخيرية و وضح ببعض الارقام المرعبة للفقر في الأحساء حيث ان يصل عدد المستفيدين إلى نحو 10 آلاف أسرة، تمثّل 117.669 حالة سنوياً، ويقصد بالحالة هي كل عملية مساعدة، أي أن المستفيد الواحد يمكن أن تتم مساعدته في أكثر من برنامج من برامج الجمعية، وبذلك يسجّل أكثر من حالة. أما العدد الثابت الذي يستفيد من خدمات ومساعدات الجمعية فهو ستة آلاف أسرة، يمثلون نحو 30 ألف مستفيد ومستفيدة من برامج الجمعية ومراكزها ومكاتبها، التي يصل مجموعها إلى 28 مركزاً ومكتباً، منتشرة في أرجاء الأحساء كافة، عبر برامج المساعدات العينية والنقدية المقطوعة والمساعدات الموسمية والإغاثية. كما يبلغ عدد الأسر المستفيدة من الجمعية بإعانات نقدية دائمة تصرف كل ثلاثة أشهر، نحو 1800 أسرة، مشكّلة متوسطاً يناهز ستة آلاف مستفيد ومستفيدة.
‏الماء و الزرعاة و النفط و التجارة اخیرا لم تنقذ الفقراء و المعوزین من ابناء هذه المحافظة و عائلة حسن عبدالله الذی خبره عمل ضجه اعلامیة فی المملکة ایضا ، ما زالت تصبح و تمسی علی بقایا الأکل و صدقات الذی منهم اوفر حضا بالدخل.

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طوفان الأقصى | العدوان على غزة لليوم 203 متواصل… وانتشال مئات الجثث المتحللة بمجمع ناصر و141 صحفي شهيد منذ بدء العدوان

في قطاع غزة … يتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الثالث بعد المئتين وشنت طائرات ...