وقالت غراندي في بيان صحفي “نحن قلقون للغاية لهذا الوضع” مشيرة إلى أن الموظفين الأمميين العاملين في المجال الإنساني مستمرون في توزيع المساعدات في الحديدة وسيبقون موجودين هناك ما دامت الظروف تسمح بذلك.
وحذرت غراندي من عودة وباء الكوليرا الذي يمكن أن ينتشر بسرعة في حال انهيار نظام المياه في حي واحد فقط إذا لم يكن هناك شيء يمكن القيام به لمعالجة الوضع فورا.
وشددت على أنه في حال تم تعطيل الدعم الغذائي الذي يوفره شركاء العمل الإنساني فإن ذلك سيعرض حياة نحو 100 ألف طفل للخطر.
بدوره أعرب المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث عن قلقه من العواقب الخطيرة للعدوان السعودي على الحديدة على الصعيدين السياسي والإنساني.
وجدد غريفيث في بيان صحفي التأكيد على التزام الأمم المتحدة بالتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في اليمن مؤكدا عزمه استئناف المفاوضات في الأسابيع المقبلة.

المحور الإخباري
