لا يبدو الوضع في بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم بريف دمشق طبيعيا، بعح حملة من الاعتقالا يقوم بها المسلحون ضد كل من يطالب بـ”مصالحة” او بغلاء الاسعار، نتيجة .
وهدد الفصائل التي تسيطر على البلدات وهي “جيش الإسلام” و”جيش الأبابيل” و”أجناد الشام” و”فرقة دمشق” وألوية “سيف الشام” و”الفرقان”ـ بالبدء بعملية أمنية” في المنطقة ستطال كل من يسعى إلى المصالحة أو التظاهر على المسلحين.
وبحسب نشطاء فإن أهم أسباب اشتعال فتيل التوتر هو طرح الشيخ الطويل لاستبيان دعا فيه مسلحي الفصائل المسلحة إلى تقرير مصيرهم بتسوية وضعهم أمنياً والالتحاق بقوات الجيش السوري أو بالخروج من البلدات إلى مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في الشمال.
المحور الإخباري
