نقلت تنسيقيات المجموعات المسلحة بالغوطة الشرقية أنباءا عن اتفاق يقضي بخروج مقاتلي “هيئة تحرير الشام” من الغوطة الشرقية، وكانت هذه التنسيقيات قد أكدت تسجيل المسلحين الراغبين بالخروج إلى الشمال السوري، بعد سلسلة مفاوضات أجرتها الفصائل المسلحة في المنطقة أبرزها “جيش الإسلام”، “فيلق الرحمن”، “أحرار الشام” مع الجانب الروسي كل على حدة.
وأفادت هذه المواقع بوصول حافلات الى معبر مخيم الوافدين، أمس السبت 16 كانون الأول، غير انه تأجل خروج المسلحين إلى وقت غير محدد بعد خلاف على خروج مدنيين إلى جانب الlمسلحين الذين تم تسجيل أسمائهم في قوائم.
وتعتبر إدلب، معقل النصره في سورية، وكان قد شهد جسم “تحرير الشام” شرق دمشق، الأسبوع الماضي، حالات اعتقال على خلفية قرار الخروج هذا
يذكر ان “تحرير الشام” دخلت الغوطة الشرقية أواخر عام 2012، وأسسها القياديان “أبو حذيفة جبهة”، و”أبو جعفر العراقي”، وتولى زعامتها فيما بعد “أبو الوليد الأردني” ومن ثم القيادي “أبوعاصم”، وقامت بعده هجومات واعتداءات منها الاعتداء على عدرا العمالية.
ووفق المصادر المحليه فإن عدد عناصر تحرير الشام يتراوح بين 800 والف مسلح يتواجدون بشكل اساسي في جوبر وعربي وعين ترما
ولم يؤكد حتى هذه اللحظه هذا الاتفاق من مصادر رسمية
المحور الإخباري
