اعتبر قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، وصم الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشعب الإيراني بالإرهاب بانه دليل حماقة.
جاء ذلك خلال استقبال سماحته للآلاف من الطلبة الجامعيين والتلامذة على أعتاب يوم 13 آبان (4 تشرين الثاني / نوفمبر) وهو اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي وذكرى السيطرة على وكر التجسس الأميركي (السفارة الأميركية السابقة بطهران) من قبل الطلبة الجامعيين السائرين على نهج الإمام الخميني (رض) في العام 1979.
وقال قائد الثورة في كلمته خلال اللقاء، انتم الشباب يمكنكم التغلب على أحابيل العدو وإيصال البلاد إلى النقطة المنشودة للأهداف الإسلامية والثورية. هنالك شروط بطبيعة الحال؛ احد هذه الشروط هو ان تعرفوا العدو ولا تنخدعوا به. إن إصراري على العدو ليس من باب التعصب بل إن ذلك نابع من خبرة.
وأضاف، أن عداءهم ليس لي فقط أو حكومة الجمهورية الإسلامية، بل هم أعداء لأساس هذا الشعب الصامد.
وتابع سماحته، أن الرئيس الأميركي وصف الشعب الإيراني أخيرا بانه شعب إرهابي. انظروا مدى الحماقة في هذه الرؤية. يصم شعبا بالإرهاب. لا يقول القائد إرهابي ولا يقول الحكومة إرهابية، بل يقول الشعب الإيراني إرهابي، ألا يعتبر ذلك عداء ؟ .
وقال قائد الثورة الإسلامية، انه قبل عدة أعوام أيضا قال احد المسؤولين الأميركيين بانه يجب اجتثاث جذور الشعب الإيراني. أيها الأحمق ! هل يمكن اجتثاث جذور شعب بهذا الماضي التاريخي وهذه الشجرة الثقافية العملاقة ؟ .
وفي جانب أخر من حديثه قال قائد الثورة الإسلامية، أن أميركا لم ترحم حتى أولئك الذين عقدوا الأمل عليها وتوجهوا لها لكي تدعمهم؛ كالدكتور مصدق الذي توجه إلى الأميركيين ووثق بهم للوقوف أمام البريطانيين ومن ثم وقع الانقلاب (19 آب 1953) ليس من قبل البريطانيين بل الأميركيين.
وقال سماحته، انهم لا يرضون حتى بأمثال مصدق؛ انهم يريدون عملاء وأذنابا وخانعين مثل محمد رضا بهلوي.

المحور الإخباري
