الرئيسية / slider / ’’الإصلاح والوحدة’’ و ’’قولنا والعمل’’: سننتصر على المؤامرات والفتن

’’الإصلاح والوحدة’’ و ’’قولنا والعمل’’: سننتصر على المؤامرات والفتن

استقبل رئيس حركة “الإصلاح والوحدة” الشيخ ماهر عبدالرزاق في دارته في برقايل – عكار الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” على رأس وفد من الجمعية، حيث جرى التباحث في الأوضاع الداخلية والخارجية للمنطقة إلى ملفات إسلامية.

وبعد اللقاء، كانت شدد الشيخ عبدالرزاق “على ضرورة الوحدة الإسلامية بين كل مكونات الأمة بالإضافة إلى الوحدة اللبنانية والعربية وخاصة أننا نمر بظروف حساسة وخطرة الواجب يحتم علينا ان نكون ضمن مشروع واحد في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة الذي لا يزال موجوداً على الطاولة ويعبث بعالمنا العربي والإسلامي، ونحن نقول للأمريكي والصهيوني أننا في لبنان شعب وجيش ومقاومة سنكون دائما مستعدين للوقوف في وجه أي مؤامرة أمريكية صهيونية وسنكون إلى جانب مقاومتنا ونشد أزرها”.

كما أكد “أننا بمقاومتنا سننتصر على كل المؤامرات والفتن”، وأضاف إن “المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة هي معادلة وطنية بامتياز وهي التي حمت وحررت لبنان ونحن نعيش هذا الأمن والاستقرار بفضل تضحيات رجال المقاومة وتضحيات الجيش اللبناني”.

وتابع الشيخ عبدالرزاق “سمعنا في الآونة الأخيرة من يبرر عمالته  للعدو الصهيوني في الحقبة التي مضت ونحن نقول له تبقى العمالة عمالة وتبقى الخيانة هي الخيانة ولا يتغير شيء مع مرور الزمن وهو فعل ليس له أي مبرر، ونستغرب ونستنكر كيف يُتَهَم من واجه الاحتلال الصهيوني في الحقبة السابقة وواجه عملاء الصهاينة في لبنان وناضل وقاوم مشروع الصهاينة في لبنان فيتهم هذا البطل ويبرأ من تعامل مع الصهاينة وتوضع له أوسمة شرف ونحن نستنكر ونرفض رفضاً قاطعاً هذا الحكم المعيب والمخزي بحق المقاومين الشرفاء، كما نجدد دعوتنا للحكومة اللبنانية البدء بالتنسيق الجدي مع حكومة الجمهورية العربية السورية الشقيقة بكافة الملفات وخاصة ملف النازحين لأن هذا التنسيق يصب في مصلحة اللبنانيين”.

ثم كانت كلمة لرئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ احمد القطان الذي قال “يشرفنا أن نكون جزءًا من محور ومشروع المقاومة الممانعة الذي يسطرّ الانتصار تلو الآخر على المشروع الصهيو أمريكي -; تكفيري ، هذا المشروع الذي يريد إلغاء كل العالم وتدمير البلاد والعباد ومن هنا نشدد على وجوب السير قدماً في قانون الانتخابات النسبي الجديد الذي سيفرز نواب يكونون على مستوى رؤى وتطلعات الشعب اللبناني وسيظهر من خلال هذا القانون الحجم الحقيقي للكتل النيابية حيث يصل إلى البرلمان النيابي من يستحق هذه المقاعد بحق ، أيضاً نؤكد على عودة شريفة للإخوة النازحين السوريين إلى أرضهم ووطنهم بعد دحرّ التكفيريين وإسقاط المشروع الفتنوي”.

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المقاومة اللبنانية تستهدف قواعد للاحتلال الإسرائيلي في موقعي راميا ونطوعة

استهدفت المقاومة اللبنانية اليوم إحدى المنظومات الفنية المستحدثة التي تم تثبيتها في موقع راميا بالأراضي ...