حدّد حساب “حراك 15 سبتمبر” في موقع التغريدات القصيرة، “تويتر”، قائمة مقترحة لأماكن تجمهر المتظاهرين في مدن مملكة بني سعود المختلفة.
وقال الحساب، الذي لا يُعرف من يديره، إن الأماكن المقترحة في كل مدينة “للأفراد فقط، الذين ليس لهم مجموعات”، ونصحت المجموعات التي تستطيع التنسيق بينها بأن تختار “أماكن أخرى، حتى تكون بعيدة عن استعداد الجهازّ الأمنيّ، وعليهم مضاعفة الحذر والكتمان”.
أمّا قائمة المساجد فهي، مسجد العليا بالرّياض، مسجد محمد بن عبد العزيز بجدّة، مسجد أبي بكرٍ الصّدّيق بجدّة، الجامع الكبير في الخبر، مسجد فيصل بن تركي بالإحساء، مسجد الملك فهد بالدّمّام، مسجد الرّحمانيّة بسكاكا، ومسجد الشاكرين بجيزان، ومساجد الراجحي في بريدة وحائل وأبها، ومسجد البازعي بتبوك ومسجد قباء التاريخيّ في المدينة المنوّرة، ومسجد التقوى في عرعر.
وعلى ما يبدو، فإن الأماكن المقدّسة لم تشملها دعوات للتظاهرات، وهي المسجد الحرام في مكّة المكرّمة والمسجد النبوي لشريف في المدينة المّنوّرة.
أما أبرز مطالب الحراك، فهي، وفق حساباتٍ معارضة لنظام حكم بني سعود: معالجة أزمات البطالة والفقر والإسكان، معالجة أساب الجريمة والمخدرات، معالجة التفكك الأسري وظلم المرأة والفئات الضعيفة، تحسين مستوى الخدمات وخاصة الصحة والتعليم، إطلاق معتقلي الرأي السياسيين وإنهاء الفساد المالي والإداري.
وفي حين لا زالت دعوات الحراك تقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي، و”تويتر” تحديدًا، قامت سلطات بني سعود بتسخير الإعلام الرّسمي وغير الرسمي (مثل “إم بي سي”) من أجل النيل من الحراك والدعوات إليه، واستنجدت بدعاة من أجل “تحريم” الخروج إلى مظاهراتٍ، كما شنّت السلطات الرسمية حملة اعتقالات ضد دعاة آخرين، أبرزهم سلمان العودة وعوض القرنيّ.
وأكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية في تقرير لها اليوم ا ان سلطات بني سعود اعتقلت خلال الفترة الماضية عشرات الأشخاص بينهم رجال دين بارزون، في إطار حملة قمع منسقة ضد معارضين.
وبحسب المنظمة، لم تكشف السلطات عن أسباب محددة للتوقيفات، لكن مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش” سارة ليا ويتسن رات أن حملة الاعتقالات هذه تحمل “دوافع سياسية”.
المحور الإخباري
