اعتبر مساعد الخارجية الإيرانية حسبن جابري أنصاري رؤيته مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحریري بانها مشتركة حول ضرورة مكافحة الإرهابين في سوربا والحل والتسوية السياسة للازمة فیها.
وصرح جابري أنصاري، انه خلال الاجتماع مع رئيس وزراء لبنان تم الحديث حول احدث تطورات الأوضاع في سوريا، وتمت الإشارة في هذا الصدد إلى النجاحات الميدانية في التصدي للارهابیین وضرورة إكمال هذا المسار، كما اكد الطرفان علي حل الأزمة السورية عبر الحوار، وهاتان النقطتان كانتا ضمن النقاط المشتركة بين الطرفين حول سوربا.
واكد انه ورغم جميع الخلاف في وجهات النظر القائمة یمكن لهاتین النقطتین المشتركتین ان تكونا الاساس لحل الازمة السوریة، واضاف، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تسعي فی اطار هاتین النقطتین الاساسیتین للمساعدة بحل الازمة فی سوریا.
واشار جابری انصاری الي التاثیرات الایجابیة للتعاون بین ایران ولبنان قائلا، ان رسالة هذه الزیارة هی الاعلان عن استعداد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لتطویر التعاون فی جمیع المجالات خاصة الاقتصادیة والسیاسیة مع الحكومة اللبنانیة.
وتابع، انه وفی ضوء التفهم المشترك بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمهوریة لبنان حول اخطار المرحلة الراهنة والمصالح المشتركة بین البلدین، آمل بان نشهد تطویر التعاون الثنائی بینهما.
واشار جابری انصاری الي محادثاته مع رئیس وزراء لبنان حول الجوانب الایجابیة والسلبیة للتطورات الاقلیمیة والدولیة واضاف، اننا نعتقد بان تطویر التعاون بین ایران ولبنان سیعود بتاثیرات ایجابیة علي الصعید الاقلیمی.
وتعليقاً على اخر حول العملیات الاخیرة فی المرتفعات الحدودیة اللبنانیة مع سوریا قال، ان الجیش اللبنانی وبمواكبة المقاومة اللبنانیة والدعم الواسع من الشعب اللبنانی والاجماع الوطنی تمكن من تحقیق نجاحات كبیرة فی هذه العملیات ونامل من خلال استمرار هذا التعاون ان نشهد اجتثاث جذور الارهابیین فی المناطق الحدودیة اللبنانیة.
وفي ملف نزار زكا اللبنانی الامیركی المعتقل فی ایران اشار جابری انصاری، الي ان الملف طرح فی الاجتماع، واضاف، طبعا فان الملف یواجه تعقیدات وان الاتهام بالتجسس من قبل هذا الشخص لمصلحة الولایات المتحدة الامیركیة مطروح فی هذه القضیة.
واضاف، نامل بمتابعة هذا الملف فی مساره وان یصل الي نتیجة.
المحور الإخباري
