ينفذ الجيش اللبناني ومختلف الأجهزة الأمنية منذ انطلاقة عملية فجر الجرود لتحرير جرود بعلبك والقاع من سيطرة “داعش”، إجراءات أمنية في محافظة عكار بحيث تقام حواجز ثابتة ونقالة في مواقع محددة وتسير دوريات راجلة وآلية ليلا ونهارا في مختلف القرى والبلدات العكارية، وعلى امتداد الشاطئ من العبدة وحتى العريضة، وتنفذ بعض المداهمات وتوقف بعض الأشخاص المشتبه بهم، ما ترك ارتياحا كبيرا لدى المواطنين الذين أكدوا دعمهم ومساندتهم للجيش وللقوى الأمنية في مواجهة الإرهاب وتداعياته.
ولم تقتصر هذه التدابير على الداخل فقط، حيث أن وحدات الجيش المنتشرة على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية مع سوريا من نقطة العريضة الساحلية وحتى نقطة النبي بري الفاصلة بين منطقة جبل اكروم لجهة عكار ومنطقة بيت جعفر لجهة الهرمل – البقاع بطول حوالي المئة كيلومتر، قد عززت من إجراءاتها وتدابيرها الأمنية أيضا عند هذه الحدود.
المحور الإخباري
