بعد ساعات على إطلاق عملية “فجر الجرود” لتحريرها من براثن تنظيم “داعش” الإرهابي، عقد مدير مديرية التوجيه في الجيش اللبناني العميد علي قانصوه مؤتمراً صحفياً من وزارة الدفاع عرض فيه أماكن وجود مسلحي “داعش” وأعدادهم والأسلحة التي بحوزتهم.
وفيما أشار إلى أن العملية انطلقت فجر اليوم وستستمر حتى بلوغ الحدود، شدّد على أن الجيش اللبناني سيكسب المعركة “مئة في المئة” وسينتصر، مشدداً على أن” مهمّة الجيش اللبناني مهاجمة إرهابيي “داعش” حتى طردهم.
وأضاف قانصوه “قسم إرهابيو داعش المنطقة إلى ولايات الشام قاطع القلمون الغربي، الوحدات الإرهابية هي تحت الحصار منذ اكثر من عام، وأسلحتهم عبارة عن مجموعات معززة باليات ودراجات نارية، لديهم أسلحة مضادة للدروع، قناصات، طائرات دون طيار، اليات دفع خفيفة، مدفع مضاد للطائرات وهناك غرف داخل الكهوف والمغاور والقتال معهم ليس عاديا هم حوالى 600 إرهابي يتوزعون على 3 مجموعات. نقاط الضعف عدم توفر تغطية جوية ودبابات أو اليات مدرعة. نقاط القوة يهاجمون القوى بواسطة الدراجات المفخخة لديهم خبرة عالية بعمليات القنص بحيث أن طبيعة الأرض تساعدهم على ذلك”، لافتاً إلى أنّ “مسلحي “داعش” موجودون في مساحة تقدر بـ120 كيلومترا مربعاً في جرود القاع وراس بعلبك.
وأوضح مدير التوجيه أنّ” رئيس الجمهورية حضر منذ الصباح وتابع معنا عملية فجر الجرود”.
ورداً على سؤال، قال قانصوه أنّ ” الوضع منضبط في الداخل تحسّبًا لأية اعتداءات من جانب الإرهابيين”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “معركة اليوم من أصعب المعارك التي يخوضها الجيش نسبة لطبيعة الأرض والعدو”.
وفي ملف العسكريين المختطفين، شدّد قانصوه على أن” كشف مصيرهم أولوية لدينا”.
المحور الإخباري
