أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، خلال استقباله ، رئيس الوزراء السوري عماد خميس والوفد المرافق له، وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب سوريا ومواصلة حمايتها ودعمها لها حتى انتهاء الأزمة الأمنية فيها.
وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى استمرار الجهود الشاملة لتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا، مؤكداً على المتابعة المتزامنة لطريق الحوار السوري – السوري للوصول إلى الوفاق الوطني.
ونوَّه منسق الإجراءات السياسية والعسكرية والأمنية بين ايران وروسيا وسوريا، إلى ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب التكفيري بلا هوادة وأضاف، للأسف أنَّ الدول الغربية وأميركا وبدلاً عن مكافحة العناصر الإرهابية، تقوم بإجراءاتٍ مشبوهة في مسار تثبيت الإرهاب وزعزعة الأمن في المنطقة حيث أنَّ تداعياتها المُضرّة تؤدي إلى اتساع نطاق الإرهاب في العالم.
واعتبر شمخاني مصرع عدد كبير من المدنيين في محافظة الرقة، خلال عمليات القصف المختلفة من قبل الطائرات الأميركية أو عبر استخدام الأسلحة المحظورة، نوعاً من الإبادة البشرية ومثالاً بارزاً لنقض حقوق الإنسان وعدم الالتزام بالمعايير الإنسانية من جانب الجيش الأميركي.
المحور الإخباري
