أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن التوصل إلى اتفاقية تخص توسيع مناطق “خفض التوتر” في سوريا لتشمل مناطق سيطرة المسلحين شمال مدينة حمص في كل من الرستن والتلبيسة والحولة ، كجزء من الاتفاقية التي أُعلن عنها مطلع الشهر الجاري خلال قمّة العشرين في هامبورغ- ألمانيا، حيث صرّح الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية (إيغور كوناشينكوف) أن وقف إطلاق النار في هذه المناطق سيبدأ ظهر اليوم الخميس.
مواقع معارضة تداولت ما قالت بأنها بنود الإتفاق، والتي “تؤكد على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وعدم التعدي على مناطق السيطرة من قبل طرفي الدولة السورية والمسلحين”.
كما تضمن الاتفاق حسب ما نقلت المواقع بنداً للعمل على “إنشاء لجنة للبحث في أوضاع الموقوفين لدى الدولة السورية والمخطوفين لدى الجماعات المسلحة لدراسة إخراجهم بضمانة روسيّة”، وهو ما تم رفضه من قبل المسلحين مقابل مطالبتهم بأن تكون الضمانة تركية، بتفويض من الفصائل المقاتلة والهيئات المدنية.
المواقع ذاتها نقلت أيضاً أنه “سيعقب الاتفاق نشر قوات مراقبة يشكل قوامها عناصر شيشانية، ويُسمح بدخول المواد الغذائية والمحروقات والبضائع إلى المناطق المحددة في ريف حمص الشمالي دون التقيّد بكميّاتٍ محدّدة”، إضافةً لأن تخضع هذه المناطق لإدارة مدنية عبر مكاتب مدنية ومجالس محليّة ويسمح الاتفاق بإدخال مواد بناء للبدء بعمليّة إعادة إعمار بعد الموافقة على الكمية من قبل لجنة مختصة، فيما اشترطت موسكو عدم تقديم الدعم للفصائل المسلحّة المرتبطة بتنظيم “القاعدة” دون أن يتطرق الاتفاق لموضوع السلاح في المنطقة.
المحور الإخباري
