كشف مساعد ناطق الجيش اليمني، العقيد عزيز راشد ، أن البارجة الإماراتية التابعة لقوى العدوان على اليمن كانت تقوم بعمليات تأمين لوصول جنود سودانيين إلى الأراضي اليمنية، كما أنها كانت تقوم بعمليات تشويش مباشرة على الأسلحة، وهو الأمر الذي تعامل معه الجيش بمنتهى الحزم.
وأشار العقيد راشد ، أن الصواريخ النوعية البحرية المطورة عن طريق الكفاءات اليمنية أثبتت دقة توجيهها في الوصول للأهداف عبر الإحداثيات المحددة، وقد تم استخدام نوع جديد من الصواريخ في تلك العملية يتميز بالدقة العالية في الوصول للأهداف.
وأكدت مصادر ميدانية أن انفجارات عنيفة ناجمة عن احتراق أسلحة وعتاد ظلت تدوي من السفينة التي ظلت تحترق لعدة ساعات. مشيرةً إلى أن حالة من الارتباك أصابت القوات الإماراتية بعد استهداف السفينة
كما تم التأكيد على أن خبراء أجانب كانوا على متنها ويرجح أن القتلى والجرحى عددهم كبير من الخبراء والجنود الإماراتيين.
وكانت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية ، قد دمرت بارجة حربية لـ تحالف العدوان ، قبالة ساحل المخا بمحافظة تعز.
حيث أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية صاروخاً جديداً باتجاه البارجة الحربية الإماراتية قبالة سواحل مدينة المخا.، وقد أصاب الصاروخ هدفه بدقة عالية ما أدى إلى تدمير البارجة بشكل كامل.
المحور الإخباري
