دخلت المقاومة الإسلامية أكبر وأهم معاقل جبهة النصرة في وادي الخيل والذي محفور ضمن الجبل بعمق يتجاوز أكثر من 6 أمتار ويحتوي على مخازن أسلحة وذخائر إضافة إلى صواريخ غراد.
ويضم المعقل زنزانات منفردة إضافة لأسرة مجهزة لتعذيب المعتقلين. ويحتوي المعقل أكثر من مدخل ومخرج ويضم اضافة لمقرات منامة وهو ذو مساحة كبيرة داخل الجبل حفر بأدوات وتقنيات جديدة ومتطورة.
ويوجد داخل المقر مكان لصنع قذائف الهاون إضافة للمعدات وميزان لمعرفة الوزن الذي سيستخدمونه في القذيف حسب العيار المستخدم ويوجد أكثر من عيار منها قذائف “60 و80 و120”.
لم تتمكن جبهة النصرة من تدمير هذا المقر خلال سير المعارك أولا لصعوبة تدمير هذا المكام الصخري والعميق اضافة لانهيار خطوطهم الدفاعية في أقل من 48 ساعة الذي فاجئهم وأدى لسرعة العمليات وهروبهم من المنطقة.
في حين أكدت مصادر ميدانية أن أكثر من 200 مسلح سيغادرون من جرد عرسال إلى ادلب، كان هناك دخول لفرق الصليب الأحمر إلى منطقة وادي حميد لمعاينة ماهي الحاجيات والمستلزمات اضافة لمعرفة ماهية الاصابات وعدد المصابين وما يلزم لنقلهم.
مازالت المقاومة تقوم بعمليات التمشيط وكشف مستودعات ومقرات النصرة داخل هذه الجرود اضافة فرق الهندسة تقوم بتفكيك العبوات الناسفة والالغام.
جبهة النصرة كانت تعتبر قلعة الحصن من أهم مقراتها كونها مبينة بطبيعة صخرية وفيها تجويفات للاختباء ولها بعد استراتيجي عسكري لناحية تموضعها الجغرافي واشرافها على وادي الخيل واستمرت العمليات للسيطرة عليها حوالي اليومين وسيطر عليها المجاهدون.
المحور الإخباري
