تنتظر عائلات الشهداء الثلاثة في أم الفحم، محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاما)، تسليمها جثامين أبنائها لتشييعهم ومواراتهم الثرى، على الرغم من مرور 12 يوما على استشهادهم واحتجازهم في الثلاجات.
وتسود مدينة أم الفحم والمجتمع العربي حالة من الترقب والغضب، في أعقاب احتجاز جثامين الشهداء رغم مرور كل هذه الأيام، وما تمر به العائلات الثلاث من ظروف صعبة للغاية، بسبب حرمانها من تشييع جثامين أبنائها لغاية الآن.
وقال المحامي محمد بسام محاجنة من مركز عدالة ،إن ‘أم الفحم تعيش أجواء من الترقب تمهيدا لاستلام جثامين الشهداء في أعقاب القرار الصادر عن المحكمة العليا مساء أمس، الثلاثاء’.
وأضاف أن ‘الشرطة لم تتواصل حتى هذه الساعة مع أهالي الشهداء من أجل إبلاغهم بموعد تسريح الجثامين، وبدورنا لا زلنا ننتظر علمًا أن المهلة ستنتهي عند الساعة الثانية من بعد منتصف الليل’.
وشدد على أن ‘المحكمة أعطت الشرطة صلاحية تحديد شروط مراسم الدفن، لكن في الوقت ذاته لم تخولها أي صلاحية لفرض شروط على تسليم الجثامين وهذه تعتبر سابقة قضائية’.
وأشار إلى أن ‘المحكمة العليا حاولت على مدار 3 أيام متتالية من أجل التوصل لتسوية بيننا والنيابة العامة بشأن شروط الجنازة، وبدورها اقترحت علينا في البداية أن يكون عدد المشيعين 500 شخص، الأمر الذي رفضناه نحن والنيابة العامة أيضًا، لتقر بعدها المحكمة عدم صلاحية احتجاز الجثامين وأصدرت قرارا يقضي بتسريحهم في غضون 30 ساعة من ثم التفاوض مع ذوي الشهداء بخصوص شروط الدفن’.
وختم محاجنة بالقول إنه ‘بحسب التوقعات فإن تسليم الجثامين سيتم في ساعات متأخرة من الليل، ونحن سيكون لنا دور في حال لم يتم التوصل لاتفاق بين الشرطة والأهالي بالنسبة للشروط التي ستضعها لمراسم الدفن’.
المحور الإخباري
