أكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة غسان دغلس أن ما تسوقه سلطات العدو الصهيونية من حجج واهية لتبرير مشاريعها التوسعية ما هو إلا ذرائع شكلية لتبرير استيلائها علي الأرض الفلسطينية.
وقال ‘دغلس’، :’ لقد تعالت في الآونة الأخيرة الأصوات الإسرائيلية للسيطرة علي المناطق المصنفة ‘ج’ بالكامل ، وضمّها إلي حدود الكيان !’.
وأضاف، ‘هذه الأصوات وهي تمثل أعلي المستويات الرسمية في تل أبيب لم تتوقف عند حدود المنابر الإعلامية ؛ بل تمت ترجمتها إلي أفعال ومقررات ، كما حصل من تسليم إخطارات خاصة بإقامة أبراج عسكرية جديدة بين مفرقي جيت وحوارة قضاء مدينة نابلس علماً بأن الطراق الواصل بينهما طوله 7 كيلومترات فقط ، وهناك برج احتلالي قديم’.
وتابع غسان دغلس :’كما هو معروف ؛ فإن أي برج عسكري يتم إقامته هو بحاجة إلي أرض , بحاجة إلي ما تسمي مساحات أمنية , ويصاحب ذلك محاذير علي دخول المنطقة المحيطة ، وبالتالي هناك مصادرة لمئات الدونمات لأجل حماية المستوطنين ، وتأمين تنقلهم علي الطرقات المنتشرة في مختلف مناطق الضفة دون اكتراث بالتعقيدات ، والمتاعب التي تنعكس علي المواطنين الفلسطينيين’.
ونبّه ‘دغلس’ إلي أن هذه التوجهات الاحتلالية الاستعمارية لا تعرف حدوداً تتوقف عندها، موضحاً أن العديد من البلدات والقري التابعة لنابلس باتت مشمولة بهكذا مخططات.
وأردف قائلاً، :’ إلي جانب نشر المزيد من الأبراج العسكرية بالقرب من مستعمرة يتسهار، قام الاحتلال بإقامة أسيجة جديدة في محيط مستعمرة إيتمار ، وذلك بعد الاستيلاء علي مساحات إضافية من أراضي قريتي ‘عنبتا’ و ‘عقربا’ في حال استمر هذا النهج الإحلالي ؛ فهناك آلاف الدونمات الفلسطينية في طريقها للمصادرة’.
وأشار إلي أن نابلس-والتي تتميز بموقعها الاستراتيجي- شهدت علي مدار الأسابيع والأشهر المنصرمة حملة إخطارات لهدم العديد من المنازل السكنية، وبخاصة في الخرب التابعة لقرية ‘مأدما’ جنوب المدينة ، وذلك كجزء من المسعي التهجيري الذي يرمي إلي إفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها الحقيقيين علي مرأي ومسمع من العالم ، و وسط الانشغال الرسمي العربي بالصراعات ، وبالتحالفات المتبلورة.
المحور الإخباري
