أنهى أمين عام حركة “الأمة” سماحة الشيخ عبد الله جبري، زيارته إلى مدينة مشهد في الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث شارك في فعاليات “مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية” للعام ٢٠١٧.
وكان الشيخ جبري قد شارك في المؤتمر التاسع لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، الذي عُقد في “الحرَم الرضَوي”، وألقى مداخلة اعتبر فيها أن أهم ما حصل في هذه الفترة، والذي أفشل المشروع الأميركي المرحلي، هو التقاء كل من القوات العراقية والجيش السوري على الحدود بين البلدين، ما يعني أن استراتيجية الأميركيين بالسيطرة على معبر التنف، لن تؤدي إلى قطع التواصل الجغرافي بين البلدين، أي أنه تمّ إفراغها من مضمونها الحقيقي.
وقال “يبقى الأهم في هذه اللحظة بالذات، إسقاط مشروع التقسيم، لما له من تداعيات على سورية وعلى بلدان المنطقة ككل، وهنا تكون المسؤولية على القيادة السورية وحلفائها من الذين يفاوضون على الحل السياسي، كما على الشعب السوري، الذي تقع على كاهله مهام جسام، وهو أثبت أنه شعب قادر على تحمّل الصعاب”.
المحور الإخباري
