“دمشق لاتريده” ما ان غرَد بها الاعلامي اللبناني حسين مرتضى على تويتر حتى جُنّ جنون فيصل القاسم مقدم البرامج في قناة الجزيره ، لتنهال ردود الفعل بين مؤيد عن الاول ومدافع عن الاخر
الدوحة ،وفق مرتضى، عرضت على طهران ايقاف برنامج فيصل القاسم وتسليمه لدمشق ، والاخيرة “لا تريده “، مؤكدا ان ايران لا ترى في قناة الجزيرة تاثيرا بعد فقدانها لمصادقيتها ، الاعلامي اللبناني كشف عرضا سخيا قدمه “انور نعمان فيصل” رجل اعمال فلسطيني لشراء قناه الجزيرة المهدّده بالاغلاق، مغردا “هيدي آخرتكم البيع بالمزاد العلني .. يا حيف”
السجال امتد بين القاسم ومؤيدي السعوديه في صراعها مع قطر ، متهما اياهم بـ”التكالب على اغلاق الجزيرة”، القاسم الذي وقع في حيرة من امره بين الرد على مرتضى او الرد على نشطاء مؤيدين للسعوديه، معلنا ان ثمانين بالمئه من ميزانيات القنوات الاباحيه في العالم هي من اموال عربية، في اشاره الى الممول الرئيسي “السعودية” ، على الاقل هكذا فهمنا من خلال رده على حلف السعودية ونشطائها .
وهنا أُجبر القاسم الذي بدى متخبطا على قول الحقيقه في احدى تغريدانه (عندما سقط الاتحاد السوفيتي، ايران استقبلت علماء الطاقه السوفييت بينما استقبل العرب الروسيات ، لهذا صار سلاح ايران نوويا، وسلاح العرب منويا) ،لعلها المرة الاولى التي ينطق بها هذا الرجل كلمة حق، فما الذي سيعلنه في الايام الاخرى ؟!… ننتظر و “نتفرج”

المحور الإخباري
