خرجت دفعة تضم نحو ١91٠ مسلّحا مع عائلاتهم من حي القابون عند الأطراف الشرقية لمدينة دمشق تمهيداً لإعلان الحي خالياً من جميع المظاهر المسلحة فيما تمت تسوية اوضاع ٥٠٠ مسلح ضمن اطار التسوية في الحي . وقد بدأ عدد من الحافلات فجر اليوم بالتجمع لإخراج المسلحين من الحي تمهيدا لإنهاء جميع المظاهر المسلحة. وجاء إخراج هذه الدفعة بعد أكثر من ١٦ ساعة على توقف الأعمال القتالية في الحي، بين وحدات الجيش السوري والمجموعات المسلحة التي أعلنت ظهر أمس قبولها بالتسوية ومغادرة ما تبقى من أفرادها الحي.
وفي سياق متصل استهدف الجيش السوري ومجاهدو المقاومة بالقذائف المدفعية مواقع مسلّحي “جبهة النصرة” في “جرد فليطة” في القلمون الغربي وحققوا إصابات مباشرة في صفوفهم ودمروا نقطة رصد وقتلوا من فيها.
فيما اكد “المرصد السوري المعارض” وجود حالة إستياء لدى الأهالي في غوطة دمشق الشرقية بسبب منع حواجز “فيلق الرحمن” من يرغب منهم بالانتقال الى حي “القابون” عبر الأنفاق التي تربط بين الحي والغوطة الشرقية وذلك من اجل الخروج مع مسلحي الحي الى الشمال السوري.
وإلى هذا علّق “المكتب الطبي الموحد” في الغوطة الشرقية التابع للمجموعات المسلحة في بيان له، العمل في عياداته ومراكز الرعاية الأولية التابعة له في الغوطة اعتباراً من اليوم الأحد واقتصار مهامه على العمل الإسعافي فقط. وجاء ذلك بعد اعتداء حاجز لـ “فيلق الرحمن” في بلدة “مديرا” على مسؤول “مجلس إدارة المكتب ” واعتقال عدد من الأطباء والاعتداء عليهم بالضرب ومنعهم من الدخول الى بلدة “مسرابا” في الغوطة. وأكد “المكتب الطبي” في البيان، عقب صدور بيان ل”فيلق الرحمن” يعتذر فيه عما حصل، أن هذا التعليق سيستمر ريثما تُحدد “اللجنة الخاصة” التي سيشكلها “المكتب الطبي” آليات واضحة مع مسؤولي “الفيلق” والفصائل المسلحة الأخرى لضمان عدم تكرار هذه الحوادث ومعالجة “الانتهاكات” التي تطال الكوادر والمراكز الطبية.
فيما أكد الناطق باسم “هيئة الأركان” التابعة لـ “جيش الإسلام” المدعو حمزة بيرقدار في تغريدة له على حسابه الشخصي على “تويتر” تصدّي مسلّحي “جيش الإسلام” لهجوم شنّه مسلحو “فليق الرحمن” وفلول مسلحي “جبهة النصرة” على موقع تابع لهم في بلدة “مسرابا” بالغوطة الشرقية لدمشق.
وشرق البلاد أُصيبت فتاتان وطفل ثالث جراء قصف مسلحي تنظيم داعش لحيي هرابش والجفرة في مدينة دير الزور بقذائف الهاون.
وإلى الوسط السوري حيث أصيبت امرأة بجروح ووقعت أضرار مادية جراء استهداف المجموعات المسلحة برصاص القنص وقذائف الهاون قريتي “جبورين” و”الأشرفية” في ريف حمص الشمالي في خرق جديد للمذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر في سوريا.
فيما اقام أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المُحاصرين وقفة تضامنية طالبوا فيها بالإفراج عن المختطفين الذين ما زالو مفقودين جراء التفجير الارهابي الذي استهدف قافلة الحافلات التي كانت تُقل الخارجين من البلدتين في الدفعة الاولى في منطقة الراشدين غرب حلب .
ـ
المحور الإخباري
