عادت المواجهات بين الفصائل الارهابية في عمق الغوطة الشرقية في ريف دمشق الى دائرة الاضواء بعد أن قام جيش الاسلام بالهجوم على مقرات فيلق الرحمن وجبهة النصرة.
وقالت تنسيقيات وحسابات شخصية تابعة للمسلحين أن اشتباكات عنيفة وقعت بين “جيش الإسلام” و”هيئة تحرير الشام” في مدينة عربين أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين .
وأضافت ان الاشتباكات ادت سيطرة جيش الاسلام على بلدة “حزة” بشكل كامل، والسيطرة على “عربين” و”بيت نايم” بشكل شبه كامل.
وأدت الاشتباكات إلى مقتل المسؤول العسكري في “فيلق الرحمن” المدعو “عصام القاضي” خلال اشتباكات مع مسلّحي “جيش الاسلام” في غوطة دمشق الشرقية.
ودفعت هذه الاشتباكات مسلحي “جبهة النصرة” الى الانسحاب من حي القابون ما دفع المجموعات المسلحة الى تعويض ذلك النقص بعد التزامها اتخاذ موقف حيادي ضمن الجبهة المذكورة.
اما فصيل “أحرار الشام” فالتزم هو الاخر الحياد أيضا من دون المشاركة في الاقتتال الدائر.
وتحدثت تنسيقيات المسلحين عن مقتل طفل برصاص القنص في بلدة كفر بطنا في الغوطة الشرقية جراء الاشتباكات بين مسحلي “جيش الإسلام” من جهة و”هيئة تحرير الشام” و”فيلق الرحمن” من جهة أخرى.
نقلت تنسيقيات المسلحين عن رئيس “المكتب السياسي” في “جيش الاسلام” المدعو ” ياسر دلوان” اتهامه “هيئة تحرير الشام” بالإعتداء على رتل لمسلّحي “جيش الاسلام” كان متجهاً الى محيط منطقة القابون واعتقال أفراده، واثر ذلك اندلعت اشتباكات بين الطرفين.
من جهته نفى الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن” المدعو “وائل علوان” عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك” الاعتداءات على رتل “جيش الاسلام” وقال “إنَّ “جيش الإسلام” يجهز منذ أسابيع للاعتداء على الغوطة وإعادة الإقتتال الداخلي اليها، وهو قد اعتدى على مقرات “فيلق الرحمن” صباح اليوم في “عربين وكفربطنا”.
المحور الإخباري
