قلب الجيش السوري وحلفاؤه موازين القوى في أكثر من جبهة بعد سيطرتهم على مواقع جغرافية استراتيجية هامة مكبدين المسلحين خسائر جمة في العدة والعتاد.
وفي التفاصيل، سيطر الجيش السوري على مسجد الامام الحسين في شارع الحافظ الاستراتيجي في القابون شرق دمشق إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة وأوقع قتلى وجرحى في صفوفهم.
فيما قام محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم بجولة في مدينة الزبداني بعد إنهاء جميع المظاهر المسلحة فيها.
وجنوب البلاد استهدف الجيش السوري مقرات وتحصينات وتحركات مسلحي “جبهة النصرة” والعصابات التابعة لها في درعا وريفها ما أدى إلى القضاء على أعداد من المسلحين وتدمير دشم رشاشات في ساحة الطلايبي – جنوب خزان الكرك – غرب مخيم النازحين – حي طريق السد – شرق قرية الوردات بمنطقة اللجاة – إضافة لتدمير سيارة بمن فيها من مسلحين على طريق إبطع – الشيخ مسكين.
وفي حماة سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على بلدة حلفايا وقرى زلين – الويبدة – بطيش – زور الناصرية – زور أبو زيد – تل الناصرية – تل المنطار اثر اشتباكات مع مسلحي “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها استخدمت فيها الاسلحة الخفيفة والثقيلة، وقضوا على عدد من المسلحين واصابوا آخرين ودمروا 38 سيارة مختلفة و3 مستودعات ذخيرة و3 دبابات وعربة مفخخة واغتنموا 7 مدافع هاون وسيارتين مركب عليهما رشاشي 14.5 وكمية كبيرة من الذخائر المتنوعة الثقيلة والخفيفة.
واعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل أحد المسؤولين العسكريين في “أجناد الشام” المدعو علي أحمد العبود والملقب “أبو عبدو كمّاشة” بنيران الجيش السوري في ريف حماه الشمالي.
أما في حمص قضى الجيش السوري على عدد من مسلحي تنظيم داعش و”النصرة “إثر استهداف تجمعاتهم جنوب جبل “الأبتر” – “الباردة” – شرق “القريتين” – محيط سد “القريتين” – “العامرية” – شرق “جب الجراح” – “أم صهريج” – جنوب غرب “تلبيسة” بريف حمص ودمّر آليات وعربات بعضها مركب عليها رشاشات متنوعة.
المحور الإخباري
