سلسلة عمليات نفذها الجيش السوري على طول الجبهات السورية تمكن على اثرها من التقدم في العاصمة دمشق وفي ريف حماة.
وفي التفاصيل، استعاد الجيش السوري جميع النقاط التي تقدم إليها المسلحون في المنطقة الفاصلة بين جوبر والقابون شرق دمشق وفي شركة الكهرباء ومعامل النسيج وذلك بعد القيام بعمليات التفاف على المسلحين الذين تكبدوا خسائر كبيرة في الارواح وسط حالة انهيار وتخبط في صفوفهم، وتوجيه اتهامات لقادتهم بزجهم في معركة خاسرة وتركهم في الميدان لوحدهم.
في حين عمدت الجماعات المسلحة على استهداف المناطق الامنة بالقذائف الصاروخية حيث استهدفت ضاحية الاسد بحرستا ومنطقة جرمانا.
وفي حماة تستمر المعارك لليوم الخامس على التوالي في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربية على عدة محاور من كوكب شرقاً حتى محردة غرباً على خط اشتباكات وصل الى 50 كيلو متراً.
وقالت مصادر ميدانية أن الجماعات المسلحة صعدت من هجماتها على بلدة قمحانة الاهم جغرافياً كونها خط الدفاع عن مدينة حماة بتفجير عربة مفخخة وهجوم عنيف تصدت له وحدات الجيش وعناصر حماة البلدة بمؤازرة سلاح الجو.
وأضاف المصدر أن المسلحين بدؤوا هجوماً آخر على جبهة ريف حماة الغربي بعد اعلان حركة احرار الشام الارهابية دخولها الى المعركة واطلاق عملية عسكرية جديدة باتجاه المغير الحماميات كرناز ( محور السقيلبية).
وأوضح المصدر أن خارطة السيطرة لم تتغير وتمكنت قوات الجيش السوري من تدمير ثلاثة دبابات وعربتين bmb بمن فيهم على محور البانة ومحيط تلة عثمان بريف حماه.
المحور الإخباري
