محيط العاصمة دمشق يشهد حركة متسارعة من اللقاءات والمشاورات التمهيدية لفتح معابر انسانية لإخراج المدنيين من عمق الغوطة الشرقية اخر معقل للمسلحين حول العاصمة دمشق مرحلة تراهن عليها الدولة السورية بعد نجاح مساعيها في تسويات شملت محيطها الغربي والشمالي الغربي.
مصادر عسكرية أكدت لموقع “AXIS NEWS” أن خطة العمل بدأت تنفيذها من خلال فتح معابر انسانية ومراكز ايواء في الغوطة الشرقية ويجري العمل عليها حالياً وأوضحت أن الخطة تستند إلى الواقع الجغرافي والسكاني وتم تقسيم المنطقة إلى أربعة قطاعات ويشمل القطاع الأول: دوما- مسرابا- بيت سودا- مدبرة.

وتم تحديد معبرين في القطاع الأول وهما :
- معبر إنساني: من دوما باتجاه معبر الوافدين
- المعبر الثاني فهو يختص بنقل المسلحين الرافضين للمصالحة من دوما باتجاه عدرا ومنه نحو محافظة ادلب.
المعبر الانساني في مخيم الوافدين وعلى خط التماس مع مزارع دوما بدأ واضحاً الجهد المبذول من الدولة السورية لتسهيل اخراج الاهالي عبر هذا المعبر مجهزة اياه بنقط متعددة “اسعافية- تفتيش نساء- تفتيش رجال- تقديم للمؤكلات والمشروبات ونقط لتسليم السلاح للراغبين من المسلحين تسليم اسلحتهم وانفسهم للدولة السورية وتسوية اوضاعهم”
مسؤول في الهلال الأحمر أكد أن سيارات اسعاف جهزت بكافة المعدات الطبية والنقط الاسعافية زودت بمتطوعين ممرضين وطبيب لتقديم الخدمات الطبية والاشراف على الحالات الحرجة من المرضى ونقلهم نحو المشافي لاستكمال العلاج.
القطاعات الاخر يجري العمل عليها حسب القادة العسكريين ويشمل كل منها معابر انسانية ومعابر لإخراج المسلحين وفق التالي:
وأما القطاع الثاني فيشمل منطقة حرستا وما حولها وتم تحديد معبرين في هذا القطاع:
- معبر إنساني رقم 2: حرستا باتجاه ضاحية الأسد
- معبر رقم 2: لخروج المسلحين الموافقين على المصالحة : حرستا- فوج القوات الخاصة
وفي القطاع الثالث والذي يضم عربين و عمورية وما حولها وتم تحديد معبر إنساني واحد وهو المعبر الثالث الذي حددته الخطة ويمتد من عربين- عقدة الطرق- دمشق.
والمعبر رقم (4) لخروج المسلحين الرافضين للمصالحة من البحارية إلى أوتايا.
ويشمل القطاع الرابع على زملكا، عين ترما، حزة، سقبا، كفر بطنا، وجسرين.
وتم تحديد معبرين في هذا قطاع، معبر انساني رقم 4: من عين ترما باتجاه دمشق.
والمعبر الانساني رقم 5 من جسرين باتجاه جرمانا.

المصدر : AXIS NEWS
المحور الإخباري
