كشفت صحيفة “إزفيستيا” الروسية عن بدء إرهابيي “داعش” عمليات إغراق ضواحي الرقة بمياه بحيرة الأسد، لتغطية عملية هروبهم من المدينة.
وبحسب الصحيفة فإن التنظيم الإرهابي يحاول من هذه الخطوة وقف تقدم الجيش السوري نحو الرقة لتحريرها، عبر عملية إغراق الأراضي المحيطة بالمدينة، باستخدام مياه بحيرة الأسد الاصطناعية لهذا الغرض. وبحسب رأي المتخصصين، فإن المسلحين ينوون بهذه الطريقة كسب الوقت ليستطيعوا الانسحاب إلى مدينة دير الزور التي يستميت التنظيم للدخول اليها.
وقد قام المسلحون بفتح ثلاث بوابات من مجموع ثماني بوابات في سد الفرات مخصصة لتصريف فائض المياه في البحيرة، وذلك لغرض إحداث فيضان في المنطقة.
وكان التنظيم الارهابي يستخدم السد إلى فترة قريبة مكانا يلجأ إليه قادته، حيث لن تهاجمهم هناك طائرات التحالف الدولي، أو الطائرات الروسية. ومع ذلك، فقد هدد التنظيم طوال السنة المنصرمة بتفجير السد إذا شعر بأن عاصمته سوف تنهار.
وبحسب الخبراء، تحتوي بحيرة الأسد على أكثر من 12 مليار متر مكعب من المياه، فإذا تهدم السد، فسوف تتكون موجة ارتفاعها 9 أمتار تجري بسرعة 7.5 متر في الثانية على مساحة 119 كيلومترا مربعا ستغرق 67 مركزا سكنيا بما فيها الرقة.
وسيستمر هذا الطوفان 14 يوما، وهذا سيساعد التنظيم التكفيري على سحب مسلحيه من الرقة من دون أن تتمكن أحد من ملاحقتهم بسبب المياه، ونقلهم إلى دير الزور، التي يحاولون مراراً الدخول اليها ويفشلون.
المحور الإخباري
